126 قضوا أمس بينهم 41 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و40 مواطناً استشهدوا في قصف جوي وقصف لقوات النظام وسقوط قذائف وعلى يد مجهولين وعلى يد تنظيم “الدولة الإسلامية”

35

126 قضوا أمس بينهم 41 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و40 مواطناً استشهدوا في قصف جوي وقصف لقوات النظام وسقوط قذائف وعلى يد مجهولين وعلى يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

ارتفع إلى 47 بينهم 9 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة الرقة استشهد 12 مواطناً بينهم 5 أطفال جراء قصفٍ لطائرات حربية على منطقة مدرسة حطين بمدينة الرقة.

 

وفي محافظة حلب استشهد 9 مواطنين بينهم مقاتلان من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهدوا في قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها بريف حلب الجنوبي، وطفل استشهد متأثراً بإصابته جراء قصف لطائرات حربية يعتقد أنها روسية على مدينة اعزاز، بريف حلب الشمالي، و3 مواطنين قضوا جراء قصف طائرات حربية يعتقد أنها روسية استهدف مناطق في بلدة حريتان بريف حلب الشمالي، و3 مواطنين إثر سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على أماكن في منطقة تلعرن بالقرب من بلدة السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي، والتي يقطنها غالبية من المواطنين الكُرد.

 

وفي محافظة إدلب استشهد 7 مواطنين بينهم 3 مقاتلين من الفصائل الاسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حلب الجنوبي، و4 مواطنين استشهدوا جراء ضرباتٍ نفذتها طائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في مدينة معرة النعمان.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 6 مقاتلين من الكتائب الإسلامية بينهم قائد أركان لواء إسلامي خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية.

 

وفي محافظة درعا استشهد 5 مواطنين هم مواطنة جراء إصابتها في سقوط قذائف على مناطق في ضاحية جرمانا بريف دمشق، و3 رجال مقتولين بطلق ناري عثر على جثثهم بين بلدتي داعل وأبطع وعلى أجسادهم آثار تعذيب بحسب نشطاء من المنطقة، وذلك عقب اختفائهم منذ عدة أيام بظروف مجهولة، ورجل من بلدة الشيخ مسكين استشهد متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف قوات النظام على مناطق في البلدة.

 

وفي محافظة حمص استشهد 4 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب الإسلامية استشهد أحدهما خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حمص الشمالي، والآخر استشهد جراء انفجار لغم بالقرب منه في محور عيدون بريف حمص الشمالي، ورجل من مدينة تلبيسة استشهد جراء استهداف قوات النظام برشاشاتها الثقيلة مناطق في المدينة، ومواطنة استشهدت جراء قصف جوي تعرضت له مناطق في بلدة السخنة.

 

وفي محافظة دير الزور استشهد رجلان اثنان هما رجل استشهد جراء إصابته برصاص قناص في حي التضامن جنوب دمشق، ورجل من مدينة الميادين استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة دمشق استشهد قائد كتيبة مقاتلة جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين.

 

وفي محافظة حماة  استشهد مقاتل من الكتائب الإسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حلب الجنوبي.

 

وعلم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم رجلين اثنين في المدينة، أحدهما من مشايخ الطرق الصوفية وأعدمه التنظيم عقب اعتقاله منذ نحو سبعة أشهر بتهمة “السحر والشعوذة”، فيما لاتزال ظروف إعدام الرجل الثاني مجهولة حتى اللحظة

 

ومقاتل من تنظيم “الدولة الإسلامية” من محافظة درعا قتل جراء تفجير نفسه بعربة مفخخة في ريف حمص الشرقي.

 

ايضا لقي مقاتلان اثنان من الفصائل الاسلامية مصرعهما، اثر انفجار لغم ارضي بهما بريف حمص الشمالي

 

واستشهد 15 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و17 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 22 من قوات النظام إثر تفجير عربة مفخخة واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

 

حمص 3 –  حلب 3 – دمشق وريفها 5 – درعا 3 –  اللاذقية 2 – حماة 3 –   دير الزور 3

 

ولقي ما لا يقل عن 18 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل عنصران على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.