130 قضوا أمس بينهم 49 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و12 استشهدوا في قصف جوي وقصف لقوات النظام وظروف ثانية

ارتفع إلى 15 بينهم 6 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة حلب استشهد 6 مواطنين بينهم مقاتل من الفصائل المقاتلة استشهد في قصف جوي على مناطق في مدينة حلب، ورجلان استشهدا جراء قصف طائرات حربية لمناطق في حي الصاخور بمدينة حلب، ورجل ومواطنة استشهدا إثر قصف جوي وصاروخي تعرضت له أماكن في منطقة الكاستيلو شمال حلب، ورجل استشهد خلال قصف الطيران الحربي لمناطق في حي السكري،

 

وفي محافظة إدلب استشهد 5 مواطنين بينهم 3 مقاتلين من الفصائل الإسلامية المقاتلة استشهد اثنان منهم خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريفي حلب واللاذقية، والأخير استشهد جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها، ورجلان اثنان استشهدا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينة أريحا.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطتين الشرقية والغربية.

 

وفي محافظة دير الزور استشهد مواطنان اثنان هما رجل من قرية الصالحية استشهد إثر قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في القرية، ورجل من مدينة دير الزور استشهد تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية السورية، عقب اعتقاله منذ أكثر من 4 أعوام.

 

ورجل من بلدة الفوعة بريف إدلب والتي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية فارق  الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص العلاج اللازم في البلدة المحاصرة.

 

فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” قام برجم مواطنة حتى الموت في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي وذلك بتهمة “الزنا”.

 

وشخص من بلدة حزارين قضى جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لفصيل إسلامي على الطريق الواصل بين بلدتي حزارين ومعرة حرمة بريف إدلب.

 

في حين أكدت مصادر من داخل فيلق الرحمن للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 30 مقاتلاً قضوا وأصيب عشرات آخرين خلال هجوم نفذته مجموعات من فيلق الرحمن مقربة من قائد الفيلق، بمؤازرة مجموعة من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، في جبهة جسرين من جهة الطريق الرئيسي لغوطة دمشق الشرقية.

 

ومقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع تنظيم ” الدولة الإسلامية” في القلمون الشرقي.

 

ومقاتلان اثنان من قوات الشهيد أحمد العبدو قضيا في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في أطراف القلمون الشرقي بريف دمشق.

 

ومقاتلان اثنان أحدهما من جيش العشائر العراقي والآخر من جيش سوريا الجديد قضيا جراء إصابتهما في قصف لطائرات مجهولة الهوية على معسكر لجيش سوريا الجديد بمنطقة التنف في ريف حمص الجنوبي الشرقي.

 

واستشهد 9 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و21 على الأقل من قوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 19 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

حلب 1 – حمص 4 – دمشق وريفها 5 –  دير الزور 3 – الرقة 1 –  اللاذقية 4 – درعا 1

 

ولقي ما لا يقل عن 18 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل 9 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.