133 قضوا أمس بينهم 38 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و38 مواطناً استشهدوا في قصف جوي وقصف لقوات النظام وتحت التعذيب وفي انفجارات وبطلقات نارية.

ارتفع إلى 43 بينهم 20 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الأربعاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة حمص استشهد 10 مواطنين بينهم 6 مقاتلين من الفصائل الإسلامية من ضمنهم قيادي محلي في حركة إسلامية استشهدوا إثر استهدافهم من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط قرية كفرنان بريف حمص الشمالي، و4 مواطنين بينهم رجل وابنه استشهدوا جراء قصفٍ لطائرات حربية يعتقد أنها روسية وقصف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة تدمر.

 

وفي محافظة حلب استشهد 10 مواطنين بينهم 4 مقاتلين من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهدوا في قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها بريف حلب الجنوبي، وطفل استشهد جراء سقوط قذائف على أماكن في منطقة تلعرن بالقرب من بلدة السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي، والتي يقطنها غالبية من المواطنين الكُرد، وطفلان استشهدا في قصف جوي على مناطق في بلدتي حريتان وعندان بريف حلب الشمالي، ورجلان اثنان أحدهما لا يزال مجهول الهوية استشهدا جراء تنفيذ طائرات حربية يعتقد أنها روسية عدة غارات على مناطق في الطريق الواصل بين بلدتي احرص وكفرناصح بريف حلب الشمالي، ورجل عثر على جثته رجل بالقرب من قرية كفر جوم بريف حلب الغربي، ولا تزال سبب وظروف قتله مجهولة حتى اللحظة

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 8 مواطنين بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال قصفٍ واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الغربية، وطفلة ومواطنتان استشهدن جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما، ورجل استشهد إثر قصفٍ لقوات النظام على مناطق في بلدة زبدين، ورجل من بلدة شبعا استشهد جراء إصابته في قصفٍ لقوات النظام على مناطق في بلدة دير العصافير قبل أيام، وطفل من بلدة يلدا استشهد إثر إصابته برصاص قناص واتهم نشطاء تنيظم “الدولة الإسلامية” بإطلاق النار عليه وقتله، ورجل استشهد متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما بوقت سابق.

 

وفي محافظة حماة استشهد 7 مقاتلين من الكتائب الإسلامية والمقاتلة خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حلب الجنوبي.

 

وفي محافظة دمشق استشهد 3 مواطنين هم مواطنتان اثنتان استشهدتا جراء سقوط قذائف على مناطق في العاصمة، ورجل استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها في وقت سابق إثر سقوط قذائف على مناطق في العاصمة.

 

وفي محافظة الرقة استشهد 3 مواطنين بينهم مواطنة جراء انفجار لغم ارضي بهم في منطقة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقي، اثناء محاولتهم العبور الى تركيا.

 

وفي محافظة درعا استشهد رجل من مدينة نوى تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة إدلب استشهدت مواطنة متأثرة بجراح أصيبت بها جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة سراقب.

 

وطفلة من مدينة دوما بريف مشق فارقت الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص العلاج والدواء اللازم.

 

كما ارتفع إلى 35 على الأقل بينهم 4 أطفال وقيادي معارض عدد الشهداء الذين قضوا إثر  قصف لطائرات حربية يعتقد أنها روسية، على مدينة أريحا بريف إدلب منذ عدة أيام، ويأتي هذا الارتفاع بعد استشهاد عدد من الجرحى الذين كانوا في حالات خطرة.

 

كما وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور، تظهر عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” يرتدي اللباس البرتقالي وهو يقول “”أنا خاسييف ماغوميد، من مواليد 1992، حيث قام عنصر من التنظيم بذبحه.

 

كما استشهد 7 مقاتلين من فصائل مقاتلة وإسلامية، خلال هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” وسيطرته على قرية الكفرة بريف حلب الشمالي.

 

واستشهد 12 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و16 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 19 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

 

حمص 4 –  حلب 5 – دمشق وريفها 4 – اللاذقية 3 – حماة 1 – دير الزور 2

 

ولقي ما لا يقل عن 17 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل 3 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.