134 قضوا أمس بينهم 41 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و32 استشهدوا جراء قصف للطائرات الروسية والسورية وقصف لقوات النظام وتحت التعذيب وفي انفجارات سقوط قذائف وظروف أخرى.

ارتفع إلى 39 بينهم 8 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الجمعة إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة حمص استشهد 17 مواطناً بينهم 5 مقاتلين من الفصائل المقاتلة والإسلامية استشهدوا في ضربات جوية لطائرات يعتقد أنها روسية استهدفت بلدة الغنطو، و10 مواطنين من بلدة الغنطو ورجل ومواطنة من بلدة الدار الكبيرة جراء قصف طائرات حربية يرجح بأنها روسية على مناطق في بلدتي الغنطو والدار الكبيرة بريف حمص الشمالي.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 8 مواطنين بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الغربية، و3 مواطنين استشهدوا إثر قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينة حمورية، ورجل استشهد جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مدينة عربين، ورجل من مدينة دوما استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ورجل استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها في وقت سابق جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما، ورجل استشهد جراء انفجار لغم أرضي في مدينة الضمير عند أطراف القلمون الشرقي.

 

وفي محافظة حلب  استشهد 7 مواطنين بينهم 4 أطفال جراء تنفيذ طائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، وبلدة الشيخ عيسى بريف حلب الشمالي

 

وفي محافظة درعا استشهد 6 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهد أحدهما خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة درعا، ولآخر استشهد متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، ومواطنة ورجل استشهدا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في بلدة داعل، وسيدة استشهدت إثر سقوط قذائف على مناطق في حي الكاشف بمدينة درعا، ورجل استشهد جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينة درعا.

 

وفي محافظة حماه استشهد رجل من بلدة خطاب تحت التعذيب في المعتقلات الامنية السورية.

 

بينما فارقت مواطنة الحياة جراء إصابتها بطلق ناري، وقالت مصادر أهلية أن الطلقة أصابت الفتاة، خلال إطلاق نار إثر مشاجرة بين عناصر من المسلحين الموالين للنظام في منقطة السليمانية التي تسيطر عليها قوات النظام بمدينة حلب.

 

و3 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا في قرية مراط بريف دير الزور الشرقي جراء استهداف طائرات حربية يعتقد أنها روسية لسيارة كانوا يستقلونها.

 

بينما شيعت وحدات حماية الشعب الكردي مقاتل في صفوفها بريف عفرين، كان قد قضى خلال اشتباكات مع الفصائل الإسلامية والمقاتلة في محيط مطار منغ العسكري، بينما قضى مقاتلين من الفصائل الأخرى خلال اشتباكات مع الوحدات الكردية في مطار منغ.

 

في حين لقي ما لا يقل عن 12 مقاتلا من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) مصرعهم خلال اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ممطقة تلال الطامورة بريف حلب الشمالي.

 

واستشهد 15 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و19 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

كما ارتفع إلى 76 عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها، الذين قضوا خلال كمين لجيش الإسلام وانفجار ألغام بهم في محيط منطقة تل صوان بغوطة دمشق الشرقية في السابع من فبراير / شباط الجاري.

 

وقتل ما لا يقل عن 20 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

 

اللاذقية 3  – حماة 4 – حمص 6 –  دمشق وريفها 3 –  دير الزور 2 – حلب 2

 

ولقي ما لا يقل عن 18 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل عنصران على الأقل من الحرس الثوري الإيراني، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد