135 قضوا أمس، بينهم 50 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و69 من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية والوحدات الكردية وجبهة النصرة و”الدولة الإسلامية”.

ارتفع إلى 35 بينهم 25 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة درعا استشهد 20 مواطناً بينهم 15 مقاتلاً من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة استشهدوا خلال قصف واشتباكات مع قوات النظام في بلدة الشيخ مسكين وبالقرب منها وفي ريف درعا، وناشط إعلامي في كتيبة مقاتلة استشهد جراء إصابته خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا الغربي، ورجلان من قرية السحيلية استشهدا في ريف درعا واتهم نشطاء قوات النظام بقتلهما، ورجل استشهد إثر قصفٍ جويٍّ على مناطق في قرية برقة، وطفل استشهد جراء قصفٍ جويٍّ على مناطق في بلدة الشيخ مسكين.

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 8 مواطنين بينهم 6 مقاتلين من الكتائب الإسلامية 3 مقاتلين منهم استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية وريف دمشق الغربي، و3 مقاتلين استشهدوا بكمين لقوات النظام على طريق ميدعا – الضمير في الغوطة الشرقية، وطفل استشهد متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق جراء غارة للطيران الحربي على مناطق في مدينة دوما، ورجل استشهد بكمين لقوات النظام على طريق ميدعا – الضمير في الغوطة الشرقية.

 

وفي محافظة حلب استشهد 4 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في شمال حلب، ومواطن استشهد متأثراً بإصابته برصاص قناص في منطقة جمعية الزهراء بمدينة حلب، ورجل مجهول الهوية عثر على جثته في قرية معرسة الخان قرب بلدة تل رفعت، دون معلومات عن سبب وظروف استشهاده.

 

وفي محافظة حمص استشهد رجل متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في حي الوعر.

 

وفي محافظة اللاذقية استشهد مقاتل من الكتائب الإسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف اللاذقية الشمالي.

 

وفي محافظة دمشق استشهد قيادي في اتحاد إسلامي متأثراً بجراح إصيب بها قبل أيام نتيجة انفجار عبوة ناسفة بسيارته في منطقة الحجر الأسود.

بينما أعدم تنظيم “الدولة الإسلامية”، 3 رجال في بلدة القورية بالريف الشرقي لدير الزور، بتهمة “الانتماء للصحوات وقتال الدولة الإسلامية” بعد ما حكمت عليهم بالإعدام “ردة”، وقالت مصادر موثوقة لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الرجال الثلاثة، كانوا مقاتلين في صفوف الكتائب المقاتلة، وسلموا أسلحتهم في وقت سابق للتنظيم وأعلنوا “التوبة”، إلا أن التنظيم عاد واعتقلهم بعد نحو شهر من تسليمهم للسلاح.

 

فيما علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في الحسكة من مصادر موثوقة، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم رجلين من قريتين بريف الحسكة الشرقي، بإطلاق النار عليهم، ومن ثم فصل رأسيهما عن جسديهما، بتهمة “السرقة والنهب”.

 

كما أعدم القضاء الموحد بالغوطة الشرقية أمس الأول، رجلاً في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، بتهم “الكفر والتعامل مع النظام وتجارة المخدرات والزنا”، حيث قامت بفصل رأسه عن جسده.

 

ولقي مقاتل من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) مصرعه متاثراً بجراح أصيب بها في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، على أطراف بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية.

 

كما لقي ما لا يقل عن 8 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم، جراء قصف لطائرات التحالف العربي – الدولي على مناطق في محافظتي حلب ودير الزور.

كما لقي ما لا يقل 11 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، مصرعهم خلال الاشتباكات التي دارت على عدة جبهات في مدينة عين العرب “كوباني” وريفها، كما لقي 3 مقاتلين على الأقل، من وحدات حماية الشعب الكردي مصرعهم في الاشتباكات ذاتها.

 

واستشهد 10 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، إثر اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق وقصف بالطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم.

 

و قتل 22 من قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، وذلك إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية

 

وقتل ما لا يقل عن 28 من قوات النظام، إثر اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة النصرة وجيش المهاجرين والأنصار واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في عدة محافظات بينهم::

 

درعا 7 – حمص 4  –  حلب 4 –  دمشق وريفها 5 -حماة 2 -دير الزور 6

 

ولقي ما لا يقل عن 11 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة وكتائب إسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، في قصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم، واشتباكات مع قوات النظام والقوات الموالية لها، في محافظات ريف دمشق وحلب والبادية السورية.