135 قضوا أمس بينهم 38 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و31 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا في اشتباكات وقصف بريفي الرقة وحلب

8

135 قضوا أمس بينهم 38 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و31 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا في اشتباكات وقصف بريفي الرقة وحلب

 

ارتفع إلى 22 بينهم 6 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 14 مواطناً بينهم 4 مقاتلين من الكتئاب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطتين الشرقية والغربية، و8 مواطنين بينهم طفل ومواطنة استشهدوا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينة دوما، ورجل من مدينة ضمير استشهد جراء إصابته بطلق ناري خلال الاشتباكات الدائرة في المدينة بين لواء تحرير الشام من طرف وفصائل الكتيبة الامنية وجيش الإسلام من طرف آخر، ورجل استشهد في مدينة داريا التي تشهد قصفاً واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في أطراف المدينة.

 

ففي محافظة حلب استشهد مواطنان هما رجل استشهد جراء قصف جوي تعرضت له أماكن في كفر حمرة، وطفل استشهد جراء قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في قرية ياقد العدس قرب بلدة عندان بريف حلب الشمالي

 

وفي محافظة درعا استشهد مواطنان اثنان هما رجل من بلدة إبطع استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها في وقت سابق جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في البلدة، ورجل من بلدة المحجة استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة اللاذقية استشهد مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية والمقاتلة خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف اللاذقية الشمالي.

 

وفي محافظة حمص استشهد رجل من مدينة تلبيسة جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في المدينة.

 

وفي محافظة حماة استشهد رجل جراء قصف الفصائل الاسلامية والمقاتلة ليل امس مناطق في بلدة سلحب بريف حماه الغربي.

 

كما فارق طفل من مدينة معضمية الشام بالغوطة الغربية الحياة وذلك لنقص لدواء والغذاء وسوء الأوضاع المعيشية في المدينة.

 

وارتفع الى 81 بينهم 52 مواطنا مدنيا وسجينا و23 مقاتلا من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) و6 مقاتلين من الفصائل الاسلامية والمقاتلة بينهم عقيد منشق عدد  الاشخاص الذين قضوا جراء المجزرة التي نفذتها طائرات حربية روسية يوم امس، واستهدفت بأربعة صواريخ، المحكمة الإدارية التابعة لجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والتي تضم سجناً داخلها، بالإضافة لمناطق في محيطها، بمدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وعدد الذين قضوا هو أكبر من الرقم السابق، ولم يتمكن المرصد السوري لحقوق الانسان من توثيقهم بسبب التكتم الشديد من قبل الاطراف المعنية في المنطقة.

 

فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم رجلين اثنين في مدينة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي رمياً بالرصاص بتهمة “التخابر مع النظام والردة”.

 

كما علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في الرقة أنه قتل ما لا يقل عن 16 عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” لم تعرف جنسياتهم بعد وذلك خلال قصف واشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية بريف الرقة الشمالي.

 

كما استشهد إعلامي في فيلق إسلامي خلال قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في قرية قره مزرعة بريف حلب الشمالي.

 

بينما قتل ما لا يقل عن 15 مقاتل من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم 10 على الأقل من الجنسية السورية خلال قصف واشتباكات مع الفصائل المقاتلة والإسلامية

 

ومقاتل من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من ريف دمشق لقي مصرعه خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف اللاذقية الشمالي.

 

واستشهد 10 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و20 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 17 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

 

اللاذقية 2 –  حمص 3-  دمشق وريفها 4 – درعا 3 – حلب 2 – حماة 2 – دير الزور 1

 

ولقي ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل عنصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.