135 قضوا أمس بينهم 58 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و14 شخصاً استشهدوا في قصف جوي وسقوط قذائف وإعداماً وفي ظروف أخرى

45
 

135 قضوا أمس بينهم 58 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و14 شخصاً استشهدوا في قصف جوي وسقوط قذائف وإعداماً وفي ظروف أخرى

ارتفع إلى 29 بينهم 18 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة درعا استشهد 11 مواطناً بينهم 8 مقاتلين من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة درعا وريفها، ورجل من بلدة خربة غزالة استشهد جراء سقوط قذائف على مناطق في مدينة درعا، ورجل استشهد إثر قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في بلدة الشيخ مسكين، ورجل من مدينة نوى استشهد جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في المدينة.

وفي محافظة حلب استشهد 10 مواطنين بينهم 6 مقاتلين من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهدوا خلال قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها بريف حلب الجنوبي الغربي، و4 أشخاص بينهم مواطنتان، ومن ضمنهم مواطنة ورجلين  من عائلة واحدة، استشهدوا جراء قصف لطائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.

وفي محافظة إدلب استشهد 5 مواطنين بينهم 4 مقاتلين من الفصائل الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في أرياف حلب وإدلب ودرعا، ورجل من قرية الرامي استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، عقب اعتقاله منذ نحو ثلاثة اعوام ونصف.

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 3 مواطنين هم طفل جراء انفجار قنبلة في مدينة التل، وطفل استشهد إثر قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في مدينة داريا، ومواطنة في مدينة الضمير استشهدت جراء إصابتها بطلقات نارية في المدينة، واتهم نشطاء جيش تحرير الشام بإطلاق النار عليها أثناء تنفيذه مداهمات لمنازل أقارب مقاتلين في جيش الإسلام بالمدينة

فيما فارق الحياه طفل دون سن الـ17 من مدينة الزبداني وهو نازح في بلدة مضايا الحياة وذلك بسبب نقص العلاج والدواء اللازم.

وعلم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 9 عناصر على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا في قصف للطائرات الحربية التي يعتقد أنها تابعة للتحالف، واشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية في ريف الرقة الشمالي، حيث رصد نشطاء المرصد وصول الجثث إلى مشافي بمدينة الرقة، من ضمنها جثة محروقة وأخرى تحولت إلى أشلاء.

وعلم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن رجلاً مسناً وزوجته أعدما ذبحاً وذلك في قرية الجديدة التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية بريف مدينة جسر الشغور، والتي نزح غالب سكانها عقب سيطرة الحزب الإسلامي التركستاني وجبهة النصرة وفصائل إسلامية منضوية تحت راية جيش الفتح عليها، واتهم نشطاء فصيل إسلامي بتنفيذ الإعدام بحق الرجل وزوجته بتهمة “التخابر مع النظام”.

فيما علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحين مجهولين اغتالوا أنس أبو نبوت القيادي الأمني في جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بريف درعا الغربي، ومسؤول مخيم زيزون للاجئين بريف درعا، حيث أطلقوا النار عليه وفروا هاربين في بلدة المزيريب بريف درعا، وأكدت مصادر موثوقة لنشطاء المرصد أن الأمني الذي اغتيل كان سجيناً سابقاً في سجن غرز قبل سيطرة الفصائل عليها في وقت سابق

واستشهد 12 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

و16 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

فيما تأكد مقتل 26 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية عربية وآسيوية بينهم 8 من الجنسية الإيرانية أحدهم قيادي في الحرس الثوري الإيراني، إضافة لضابط في قوات النظام برتبة عقيد ركن، خلال الهجوم المعاكس الذي نفذته الفصائل الإسلامية والمقاتلة وعدة تجمعات أخرى على منطقة حرش خان طومان بريف حلب الجنوبي الغربي والتي تمكنت الفصائل من استعادة السيطرة عليها

وقتل ما لا يقل عن 21 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

حلب 7 – حماة 5 – اللاذقية 3 –  حمص 2-  درعا 3 –  دير الزور 1

ولقي ما لا يقل عن 18 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.