138 قضوا أمس بينهم 15 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و29 مدني استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والطائرات الحربية وظروف أخرى

20

138 قضوا أمس بينهم 15 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و29 مدني استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والطائرات الحربية وظروف أخرى

 

ارتفع إلى 25 عدد الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 23 مواطناً هم 11 مواطناً بينهم طفلان ومواطنة استشهدوا في القصف الجوي على مدينة دوما يوم أمس وفي وقت سابق، و4 آخرين استشهدوا في قصف جوي طال مناطق في حرستا، وشهيدان قضيا في قصف جوي على مسرابا، وطفلة استشهدت في القصف الجوي على بيت سوى، و5 مواطنين استشهدوا في القصف الجوي على بلدة المحمدية

 

وفي محافظة دمشق استشهد طفل متأثرا بجراح أصيب بها، جراء سقوط قذيفة صاروخية على منطقة في حي ركن الدين في وقت سابق

 

وفي محافظة الرقة استشهد شخص جراء انفجار لغم به في مدينة الرقة

 

كما ارتفع إلى 151 بينهم 27 طفلاً و21 مواطنة، ممن قضوا في القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركي، وفي إعدامات طالت عدة مواطنين في منطقة عفرين، منذ الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام 2018

 

كما استشهد شخصان جراء إصابتهما في قصف يعتقد أنه من طائرات تابعة للتحالف الدولي على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الجنوبي لمدينة الحسكة

 

في حين ارتفع إلى 302 عدد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي ممن قضوا في القصف والاشتباكات بريف عفرين، كما قتل عنصران من قوات النظام “قوات الدفاع الشعبي”، فيما ارتفع إلى 334 بينهم 68 جندياً من القوات التركية، عدد عناصر ومقاتلي قوات عملية “غصن الزيتون”، ممن قتلوا وقضوا في الاشتباكات مع القوات الكردية في منطقة عفرين، كذلك أصيب المئات من المدنيين والمقاتلين والجنود بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم تعرض لإعاقة دائمة.

 

كما ارتفع إلى 83 على الأقل من ضمنهم عدة ضباط وقيادي ميداني في قوات النمر، عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان حتى الآن مقتلهم خلال معارك الغوطة الشرقية منذ الـ 25 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2018، وحتى الأول من شهر آذار / مارس الجاري، فيما ارتفع إلى 54 على الأقل عدد مقاتلي جيش الإسلام ممن قضوا في القتال ذاته، وتسببت الاشتباكات في سقوط جرحى وأسرى من قوات النظام إضافة لإصابة مقاتلين في صفوف جيش الإسلام بالاشتباكات والمعارك ذاتها

 

في حين ارتفع إلى 223 حيث قتل ما لا يقل عن 132 عنصراً من هيئة تحرير الشام خلال القصف والاشتباكات مع حركة نور الدين الزنكي في ريف حلب الغربي وحركة أحرار الشام وصقور الشام في ريف إدلب، و91 من حركة أحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي وصقور الشام، ممن قتلوا خلال القصف والاشتباكات في المنطقة

 

و5 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن  مقاتلان اثنان من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.