142 قضوا أمس بينهم 35 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و33 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا خلال قصف لطائرات حربية على مناطق في مدينة الرقة ومحيطها.

142 قضوا أمس بينهم 35 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و33 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا خلال قصف لطائرات حربية على مناطق في مدينة الرقة ومحيطها.

ارتفع إلى 35 بينهم 12 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة حلب استشهد 9 مواطنين بينهم 5 مقاتلين من الفصائل الإسلامية في اشتباكات مع قوات النظام ولواء القدس الفلسطيني وقوات الدفاع الوطني، في محيط منطقة الفاميلي هاوس بحي حلب الجديدة، ورجلان اثنان استشهدا جراء قصف من الطيران الحربي على مناطق في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، ورجل استشهد جراء القصف الجوي الذي استهدف منطقة القبر الانكليزي بريف حلب الشمالي، ورجل استشهد جراء قصف صاروخي على بلدة حيان بريف حلب الشمالي.

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 8 مواطنين بينهم 4 مقاتلين من الكتائب الإسلامية استشهدوا خلال قصفٍ واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية، ورجل استشهد جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما، و3 أطفال استشهدوا جراء قصف قوات النظام يوم امس مناطق في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

وفي محافظة دير الزور استشهد 6 مواطنين بينهم 3 من عائلة واحدة وطفل بالإضافة لرجل وطفله جراء القصف من الطيران الحربي على مناطق في مدينة موحسن بريف دير الزور الشرقي.

وفي محافظة إدلب استشهد 4 مواطنين هم سيدة ورجل من مدينة خان شيخون استشهدا جراء قصفٍ لطائرات حربية على مناطق في المدينة، ورجل استشهد جراء قصفٍ لطائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في أطراف بلدة سراقب، ومواطنة استشهدت إثر قصفٍ لقوات النظام على مناطق في بلدة الهبيط.

وفي محافظة درعا استشهد 3 مقاتلين من الكتائب الإسلامية اثنان منهم خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، ومقاتل أخير استشهد في ظروف مجهولة.

وفي محافظة حماه استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حلب الجنوبي، ورجل من بلدة شيزر استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

وفي محافظة حمص استشهد قيادي عسكري في لواء مقاتل جراء إصابته في قصفٍ للطيران على مناطق في ريف إدلب الشمالي.

وفي محافظة دمشق استشهد رجل من حي جوبر تحت التعذيب في معتقلات جيش إسلامي بريف دمشق.

كذلك علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 33 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” تأكد مقتلهم منذ 3 أيام وحتى الآن، جراء الضربات الجوية العنيفة من الطائرات الفرنسية وطائرات حربية أخرى، التي استهدفت مدينة الرقة ومنطقتي الحوض والمرأب وعدة مقار ومراكز لتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة وأطرافها ومحيطها، حيث قتل معظمهم في الغارات التي استهدفت حواجز التنظيم في المدينة ومحيطها.

فيما عثر على جثة قائد لواء العزة التابع للجبهة الشامية مقتولاً في منطقة الليرمون عند أطراف مدينة حلب، دون معلومات عن سبب وظروف قتله، أو الجهة التي تقف وراء اغتياله

ومقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دمشق الجنوبي.

و3 مقاتلين من حركة إسلامية قضوا جراء إصابتهم في انفجار بمقرهم، يعتقد أنه ناجم عن انفجار ذخيرة أثناء نقلها.

وأبلغ تنظيم “الدولة الإسلامية” ذوي مقاتل سابق في جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بإعدام التنظيم له بتهمة “التواصل مع المرتدين”، كما علم نشطاء المرصد أن المقاتل كان قد “استتاب” لدى التنظيم في وقت سابق.

وعنصران من تنظيم “الدولة الإسلامية” من الجنسية السورية قتلا خلال اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية في الريف الشرقي للحسكة.

واستشهد 15 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

و14 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

وقتل ما لا يقل عن 18 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

حلب 5 –  اللاذقية 3 – حماة 1 –  دمشق وريفها 4 – حمص 4 – درعا 1 –

ولقي ما لا يقل عن 16 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

كما قتل عنصران على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.

في حين قتل قيادي من المسلحين الموالين للنظام من الجنسية العراقية، جراء إصابته في القصف والاشتباكات بريف حلب الجنوبي مع الفصائل المقاتلة والفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام).