143 قضوا أمس بينهم 36 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و36 مواطناً مدنياً استشهدوا في قصف للفصائل ولتنظيم “الدولة الإسلامية” على عدة مناطق، و13 آخرين استشهدوا في قصف جوي

ارتفع إلى 51 مواطناً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة حلب استشهد 22 مواطناً هم 18 مواطناً بينهم 3 أطفال وسيدتان إحداهما مسنة والأخرى حامل جراء قصف للفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة على حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، و4 بينهم مواطنة استشهدوا متأثرين بجراح أصيبوا بها جراء سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة حلب.

وفي محافظة دير الزور استشهد 18 مواطناً هم رجل و3 مواطنات استشهدوا جراء قصف للطائرات الحربية على مناطق في بلدة حطلة بريف دير الزور الشرقي، و14 مواطناً بينهم 4 أطفال و7 مواطنات من ضمنهم سيدة وابنتها وسيدة أخرى وحفيدها استشهدوا جراء قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” بقذائف الهاون على مناطق سيطرة قوات النظام في أحياء الجورة والقصور وهرابش بمدينة دير الزور

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 11 مواطناً هم 9 مواطنين بينهم أب و4 طفلات شقيقات ومواطنة وطبيب بيطري استشهدوا جراء قصفٍ لقوات النظام وقصفٍ للطيران الحربي على مناطق في بلدة الضمير، ورجل من بلدة مضايا استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ورجل من مدينة الزبداني استشهد إثر إصابته برصاص قناص.

وعلم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، ان تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم شابين اثنين من قرية السكرية في ريف البوكمال بريف دير الزور الجنوبي، وذلك بتهمة “الردة”، وأبلغ المصادر أن التنظيم نفذ الإعدام بمنطقة القائم العراقية.

كما ورد للمرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من صور تظهر قيام تنظيم “الدولة الإسلامية” بإعدام 3 أشخاص في منطقة الشنداخيات بريف حمص الشرقي، حيث أعدم أحدهم بتهمة “أنه عنصر من قوات النظام” وذلك بفصل رأسه بالسيف، أما الإثنان الآخران أعدمهما بتهمة “التجسس لصالح قوات النظام” وقام بإطلاق النار على رأسيهما.

كذلك قضى 5 مقاتلين من الوحدات الكردية بينهم قيادي، خلال اشتباكات مع الفصائل الإسلامية والمقاتلة وجبهة النصرة في محيط الشيخ مقصود في مدينة حلب، في حين قضى 4 على الأقل من مقاتلي فصائل مقاتلة وإسلامية بينهم قائد عسكري في الاشتباكات ذاتها.

ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 13 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وينحدرون من عدة محافظات سورية، جراء قصف لطائرات حربية لم يعلم ما إذا كانت سورية أم روسية أم تابعة للتحالف الدولي، إثر استهدافها لمستودعات قرب الفرقة 17 ومقر لـ “الحسبة” في شارع الوادي ومبنى الإذاعة ومبنى بنك الدم ومنطقة قرب قصر المحافظة بمدينة الرقة ومحيطها.

و5 عناصر من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) قضوا في منطقة وادي النسيم بمدينة إدلب، ومعلومات أولية عن استهدافهم من قبل طائرة بدون طيار.

وعلم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في ريف إدلب، أن مجموعة من ذوي قيادي في حركة إسلامية وقيادي سابق في جبهة مقاتلة، اغتالوا خالد الحمد الملقب بـ “أبو صقار” القيادي العسكري في جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، حيث أطلقوا عليه النار في منطقة على طريق حارم – سلقين بريف إدلب.

كذلك قتل قائد لواء مبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” خلال قصف واشتباكات بمدينة الضمير في أطراف القلمون الشرقي بريف دمشق.

و11 على الأقل من قوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

وقتل ما لا يقل عن 22 من قوات النظام إثر تفجير مفخخات واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

ديرالزور 3 – حمص 5 – حلب 4 – دمشق وريفها 10

ولقي ما لا يقل عن 23 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

كما قتل عنصران على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.