143 قضوا أمس بينهم 48 من قواتت النظام والمسلحين الموالين لها و8 أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية” في عدة مناطق.

ارتفع إلى 48 بينهم 25 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة إدلب استشهد 21 مواطناً بينهم 8 مقاتلين من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهدوا في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في معسكر القرميد ومناطق أخرى بريف إدلب، و6 مواطنين بينهم 5 أطفال استشهدوا جراء قصف جوي تعرضت لها قرية جوزيف بجبل الزاوية، ورجل ومواطنة استشهدا إثر تنفيذ الطيران الحربي غارة على أماكن في قرية الرامي، ورجلان اثنان استشهدا جراء قصف الطيران الحربي لمناطق في قرية مرعيان، ورجل استشهد إثر تنفيذ الطيران الحربي غارة على مناطق في الطريق الواصلة بين بلدتي معرحرمة والهبيط، وطفلة استشهدت متأثرة بجراحٍ أصيب بها إثر قصف جوي على أماكن في مدينة جسر الشغور منذ عدة أيام، وعنصر من الدفاع المدني استشهد اثر اصابته بشظايا صاروخ، اطلقته قوات النظام على معسكر القرميد، ورجل من بلدة كفرعويد اثر فتح الطيران الحربي لنيران رشاشاته الثقيلة على البلدة.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 13 مواطناً بينهم 12 مقاتلاً من الكتائب الإسلامية والمقاتلة استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط خان الشيخ وفي داريا والغوطة الشرقية، ورجلان من مدينة دوما استشهدا إثر إصابتهم بظروف مجهولة.

 

وفي محافظة حماة استشهد 7 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة استشهد أحدهما خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماه، والآخر استشهد جراء قصفٍ للطيران الحربي على أماكن في منطقة قبر فضة، و5 مواطنين بينهم سيدة استشهدوا جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في قريتي الشريعة والحمراء.

 

وفي محافظة حلب استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتلان من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة حلب، وشاب استشهد جراء فتح الطيران الحربي ليل امس لنيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في طريق بلدة كفرناها بريف حلب الغربي

 

وفي محافظة درعا استشهد مقاتل من الكتائب الإسلامية متأثراً بجراح أصيب بها خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة جسر الشغور بريف إدلب.

 

وفي محافظة حمص استشهد 3 مواطنين جراء قصفٍ للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في قرية عزّ الدين.

 

و4 مواطنين هم طفلتان اثنتان ومواطنة ورجل من الغوطة الشرقية بريف دمشق ومخيم اليرموك بدمشق فارقوا الحياة إثر سوء الأوضاع الصحية والمعيشية ونقص العلاج والدواء اللازم.

 

كما عثر على جثمان رجل مجهول الهوية في البساتين الواصلة بين حيي تشرين وبرزة بدمشق ولم ترد معلومات عن طبيعة مقتله حتى اللحظة

 

فيما أعدم تنظيم “الدولة الاسلامية” رجلين قال أن أحدهما “قيادي في وحدات حماية الشعب الكردي” حيث قامت بفصل رأسه عن جسده، فيما أعدمت الآخر بتهمة “محاولة تهريبه” ونفذ التنظيم الإعدامين في مناطق سيطرته بريف حلب، وسط تجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال.

 

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الاسلامية”  أقام “حد القتل” على رجل في منطقة الطبقة بالريف الغربي للرقة، بتهمة “القتل”، حيث قام أحد عناصر  التنظيم بإطلاق النار على رأسه في منطقة الطبقة بالريف الغربي لمحافظة الرقة.

كما وثق المرصد إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لرجل في مناطق سيطرته بريف الحسكة، بتهمة “سب الله وثبتت موالاته للنظام النصيري”، وقاموا بفصل رأسه عن جسده بعد إلباسه “اللباس البرتقالي”، وسط تجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال.

كما نشر المرصد أن تنظيم الدولة الإسلامية أبلغ ذوي 4 مقاتلين أشقاء من مدينة البوكمال بأنه أعدمهم خلال الشهر الفائت بتهمة “الردة ومحاربة الدولة الإسلامية” وأكدت المصادر لنشطاء المرصد أن الأخوة الأربعة هم مقاتلون سابقون في لواء مقاتل وأنهم “استتابوا” بوقت سابق لدى التنظيم، ليقوم الأخير باعتقالهم منذ نحو ثلاثة أشهر وأن عملية الإعدام قد تمت في منطقة القائم العراقية التابعة لـ “ولاية الفرات” التي تضم مدينة البوكمال وريفها.

 

و 6 مقاتلين بينهم نقيب منشق من فصائل إسلامية استشهدوا ولقوا مصرعهم في كمين نفذته سرايا الجهاد بريف القنيطرة لمجموعة من مقاتلي النصرة والفصائل الإسلامية، أثناء توجههم إلى ريف القنيطرة للمشاركة في الاشتباكات ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها،

 

واستشهد 10 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

كما اغتيل مدير عمليات مطار التيفور العسكري العميد  نشأت حاجوج وذلك اثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارته قرب منزله الواقع في المساكن الواقعة قرب مطار التيفور العسكري الواقع في الريف الشرقي لمدينة حمص

 

و20 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية

 

وقتل ما لا يقل عن 24 من قوات النظام، إثر تفجير 3 عربات مفخخة واشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجيش المهاجرين والأنصار وتنظيم “الدولة الإسلامية” واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

 

دمشق وريفها 6 – حماة 5 – إدلب 6 – حلب 2 –  حمص 1 – الحسكة 2 – دير الزور 1 – السويداء 1

 

ولقي ما لا يقل عن 18 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وتنظيم جند الأقصى وجبهة النصرة وفصائل إسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل 3 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.