145 استشهدوا وقتلوا خلال 8 أيام من التصعيد الأعنف للعمليات العسكرية منذ بدء اتفاق “بوتين – أردوغان” في المحافظات الأربع
تواصل حصيلة الخسائر البشرية ارتفاعها على خلفية الضربات الجوية الروسية التي طالت بلدة قلعة المضيق بسهل الغاب، حيث ارتفع إلى 5 بينهم مواطنة وطفلان عدد المدنيين الذين استشهدوا في قصف الطائرات الروسية على البلدة الواقعة شمال غرب حماة بعد منتصف ليل أمس، ليرتفع إلى 20 بينهم 4 أطفال و4 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا بالضربات الجوية الروسية منذ يوم أمس الأول ضمن ريفي حماة وإدلب، حيث تشهد مناطق الهدنة الروسية – التركية المزعمة وما يعرف بالمنطقة منزوعة السلاح المنبثقة عن اتفاق “أردوغان – بوتين”، تشهد لليوم الثامن على التوالي التصعيد الأعنف من حيث العمليات العسكرية المتمثلة بالقصف البري بمئات الصواريخ والقذائف المدفعية من قبل قوات النظام، وسط مشاركة الروس لقوات النظام بعمليات القتل لليوم الثالث توالياً عبر طائراتها الحربية والمروحية، بالإضافة لقصف الفصائل والمجموعات الجهادية على مناطق سيطرة قوات النظام فضلاً عن الهجمات المتجددة التي تعمد إلى تنفيذها في مناطق متفرقة.
المرصد السوري وثق ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه الثامن على خلفية استمرار القتل ومفارقة مصابين الحياة متأثرين بجراحهم، حيث وثق المرصد 145 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى اليوم الأحد الـ 28 من الشهر ذاته، وهم 45 مدنياً بينهم 12 أطفال و10 مواطنات، استشهدوا في القصف الجوي الروسي وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 3 مدنيين استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و23 من المجموعات الجهادية قضوا خلال هجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و58 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.
كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 وحتى اليوم 28 من شهر نيسان / أبريل الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل 512 شخص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم 282 مدني بينهم 83 طفل دون الـ 18 و67 مواطنة فوق الـ 18، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، حيث أن من ضمن حصيلة المدنيين، 27 بينهم 6 أطفال دون الـ 18 و5 مواطنات فوق الـ 18 استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و 83 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 49 مقاتلاً من “الجهاديين”، و 147 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل 741 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 362 بينهم 115 أطفال و79 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 30 شخصاً بينهم 6 أطفال و5 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و150 قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 63 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و229 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
التعليقات مغلقة.