148 قضوا أمس بينهم 48 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و35 مواطناً بينهم 18 طفلاً ومواطنة استشهدوا في قصف جوي على مناطق سورية عدة.

ارتفع إلى 59 بينهم 12 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الاثنين إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة حلب استشهد 24 مواطناً بينهم 9 مقاتلين من الفصائل الإسلامية استشهدوا في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في حي جمعية الزهراء، و4 مواطنين استشهدوا جراء قصف جوي على مناطق في حي بستان القصر، ومواطنتان وطفل استشهدوا جراء سقوط عدة قذائف على أماكن قرب منطقة الشيحان الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ومواطنة وثلاثة أطفال استشهدوا جراء قصف من الطيران الحربي على مناطق في قرية العوينة الكبيرة بريف حلب الجنوبي، ورجل واثنين من أطفاله استشهدوا جراء إصابتهما في القصف الجوي الذي استهدف حي المعادي بحلب القديمة، ورجل استشهد جراء قصف للطيران المروحي ببرميل متفجر على منطقة  في حي الشعار بمدينة حلب.

 

وفي محافظة حماة استشهد 13 مواطناً هم 9 مواطنين بينهم رجل وزوجته وطفلهما وطفلة أخرى و3 مواطنات استشهدوا جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في قرية أم حارتين، ورجلان اثنان استشهدا جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة كفرزيتا، ورجلان من بلدة حربنفسة استشهدا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة حمص استشهد 8 مواطنين هم 5 مواطنين بينهم أب وطفلتيه ومواطنة استشهدوا جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة الغنطو، وسيدة وطفلتها استشهدتا إثر قصفٍ جوي على مناطق في ريف حمص الشمالي، ورجل من حي الوعر استشهد جراء إصابته برصاص قناص في الحي.

 

وفي محافظة إدلب استشهد 7 مواطنين بينهم مقاتلان من الكتائب الإسلامية استشهد أحدهما خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف إدلب،والآخر استشهد جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينة معرة النعمان، و4 أشخاص بينهم سيدة استشهدوا جراء تنفيذ الطيران الحربي غارة على مناطق في بلدة كورين، ورجل من مدينة معرة النعمان استشهد إثر قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في المدينة.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية، وطفلة ومواطنة استشهدتا جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في ريف دمشق الغربي.

 

وفي محافظة درعا استشهد مواطنان اثنان هما رجل من قرية عاسم بمنطقة اللجاة استشهد جراء إصابته في قصفٍ لقوات النظام على مناطق القرية، ورجل من قرية غصم استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة دمشق استشهد رجل وزوجته إثر قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مخيم اليرموك.

 

ومنشق عن قوات النظام من مدينة حمص استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

ومواطنة من مدينة دوما بريف دمشق فارقت الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص الدواء والعلاج اللازم.

 

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم رجلاً في ريف حماة، حيث قام التنظيم بفصل رأسه عن جسده بوساطة سيف، وذلك بتهمة “سب الله عز وجل”، وسط تجمع عدد من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

بينما تم توثيق استشهاد مقاتل من الكتائب الإسلامية في اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة صوران اعزاز.

 

وفارق رجل الحياة غرقاً في نهر الفرات، أثناء محاولته العبور سباحة، وإدخال بعض المواد الغذائية، من ريف دير الزور الغربي إلى مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة دير الزور، والتي لا يزال يحاصرها تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ مطلع العام الجاري.

 

كما لقي مقاتل من جيش إسلامي مصرعه برصاص قناص من عناصر تنظيم “الدولة الاسلامية ” عند أطراف ريف دمشق الجنوبي من جهة مخيم اليرموك.

 

واستشهد 15 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و23 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية

 

وقتل ما لا يقل عن 21 من قوات النظام، إثر اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجيش المهاجرين والأنصار وتنظيم “الدولة الإسلامية” واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

 

حمص 1 – دمشق وريفها 4- حلب 9 – القنيطرة 2- درعا 1 – الحسكة 3 – حماة 1

 

ولقي ما لا يقل عن 20 مقاتلاً من تنظيم جند الأقصى وجبهة النصرة وتنظيم “الدولة الإسلامية” وفصائل إسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

وقتل 4 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.