151 قضوا أمس بينهم 39 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و23 مواطناً استشهدوا في قصف لقوات النظام وقصف جوي وسقوط قذائف وانفجار مفخخة وتحت التعذيب.

ارتفع إلى 23 بينهم 5 مقاتلين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الجمعة إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 12 مواطناً بينهم 3 مقاتلين من الكتائب الإسلامية استشهدوا خلال قصفٍ لقوات النظام على مناطق في الغوطة الغربية، و3 مواطنين بينهم سيدة وطفلها استشهدوا جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما، ورجل من مدينة عربين استشهد إثر قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في المدينة، ورجل استشهد جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في معضمية الشام، ورجل استشهد جراء قصفٍ الطيران الحربي لمناطق في بلدة مديرا، ورجلان استشهدا متأثرين بجراحٍ أصيبا بها في وقت سابق جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينتي دوما وحمورية، ورجل عثر على جثته في منطقة زاكية مقتولاً في ظروف مجهولة.

 

وفي محافظة حلب استشهد 7 مواطنين هم 6 مواطنين من عائلة واحدة بينهم طفلان ومواطنتان استشهدوا جراء تفجير تنظيم “الدولة الإسلامية” لعربة مفخخة عند أطراف مدينة مارع بريف حلب الشمالي، ومواطنة استشهدت جراء سقوط عدة قذائف اطلقتها الكتائب المقاتلة على مناطق في حي الموكامبو

 

وفي محافظة دمشق استشهدت 3 مواطنين بينهم مواطنة جراء سقوط قذائف على مناطق في العاصمة.

 

وفي محافظة دير الزور استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتل من الفصائل الاسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسحلين الموالين لها في محيط مطار ابو الظهور العسكري بريف ادلب، ومواطنان اثنان من مدينة دير الزور، استشهدا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة إدلب استشهد مواطنان اثنان هما مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط مطار أبو الظهور العسكري، وطفل استشهد جراء سقوط قذائف على مناطق في قرية آطمة واتهمت مصادر وحدات حماية الشعب الكردي بإطلاقها.

 

وفي محافظة حماه استشهد رجل من بلدة كفرزيتا جراء سقوط قذائف على مناطق في قرية آطمة بريف إدلب واتهمت مصادر وحدات حماية الشعب الكردي بإطلاقها.

 

في حين علم المرصد السوري لحقوق الانسان من مصادر متقاطعة، أن “الهيئة الشرعية في الغوطة الغربية” نفذت حد “الرمي من شاهق” على رجل، وذلك بتهمة ” فعله عمل “قوم لوط والتعامل مع النظام السوري””، ولم ترد معلومات عن المكان الذي تم في تنفيذ الحكم.

 

و32 مقاتلاً من الفصائل الإسلامية والمقاتلة تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من التوثق من استشهادهم في اشتباكات عنيفة دارت مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في قريتي تلالين وحربل بريف مدينة مارع الواقعة في الريف الشمالي لحلب

 

فيما قتل 20 عنصراً على الأقل من التنظيم، من ضمنهم 3 فجروا أنفسهم بأحزمة ناسفة وعربات مفخخة، وذلك خلال الاشتباكات التي شهدتها القريتان ومحيط مدينة مارع وأثناء انسحاب التنظيم من قرية سندف وسيطرة المقاتلين عليها

 

كذلك قتل عنصران من تنظيم “الدولة الإسلامية” جراء طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف  الدولي بعد منتصف الليل على اماكن في منطقة الفروسية شمال الرقة

 

واستشهد 10 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و20 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 18 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

 

إدلب 3 –  دمشق وريفها 4 – حلب 3  – حمص 2 – حماة 5 – دير الزور 1

 

ولقي ما لا يقل عن 19 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل عنصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.