152 قضوا أمس بينهم 69 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و14 مقاتلاً اغتيلوا في محافظتي إدلب والرقة

35

 ارتفع إلى واحد عدد الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة إدلب استشهد طفل جراء انفجار قنبلة في بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي، على الحدود قرب لواء اسكندرون

 

كما اغتيل 8 مقاتلين من الفصائل هم 6 عناصر من هيئة تحرير الشام قضى 3 منهم اغتيلوا في انفجار دراجة مفخخة قرب حاجز لهم في بلدة الدانا شمال إدلب، و3 آخرين قضوا في انفجار عبوة بسيارة لتحرير الشام على طريق دركوش – عين زرقا في الريف الغربي لإدلب، و”نائب القائد العام” لفصيل جيش الأحرار قضى برفقة ابنه جراء إطلاق الرصاص عليهما من قبل مسلحين مجهولين في قرية جوباس بريف إدلب الشرقي.

 

في حين اغتيل 5 من عناصر قوات سوريا الديمقراطية جراء استهداف دورية للشرطة العسكرية في شارع تل أبيض بمدينة الرقة

 

بينما قتل 44 على الأقل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال الاشتباكات العنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة.

 

كما قتل 20  من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” بينما قتل 11 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، في القصف والاشتباكات منطقتي المحطة الثانية والثالثة بباديتي تدمر ودير الزور

 

بينما قتل 52 على الأقل جراء الضربات الجوية التي استهدفت الميليشيات الموالية لقوات النظام بالقرب من منطقة البوكمال أقصى شرق دير الزور عند الحدود السورية – العراقية، بينهم نحو 16 من الجنسية السورية والبقية من حزب الله، ولم يعلم حتى اللحظة فيما إذا كانوا من الجنسية العراقية أو اللبنانية، قتلوا جميعاً في الاستهداف

 

و6 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن 5 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.