155 قضوا أمس بينهم 38 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و60 شخصاً استشهدوا وقضوا في قصف جوي ولقوات النظام وسقوط قذائف وعلى يد تنظيم “الدولة الإسلامية”

155 قضوا أمس بينهم 38 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و60 شخصاً استشهدوا وقضوا في قصف جوي ولقوات النظام وسقوط قذائف وعلى يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

ارتفع إلى 63 بينهم 11 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة حلب استشهد 19 مواطناً بينهم 4 مقاتلين من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهدوا في قصف جوي وبري اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها عن أطراف مدينة حلب وجنوبها وشمالها، وطفلة استشهدت جراء قصف جوي على مناطق في بلدة بزاعة قبل أيام، ورجل استشهد جراء قصف جوي على مناطق في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، وطفل استشهد جراء قصف جوي على مناطق في بلدة حيان بريف حلب الشمالي، و4 بينهم طفل استشهدوا في قصف لطائرات حربية على منطقة الأرض الحمرا، وفتى ورجل استشهدا في غارات لطائرات حربية على مدينة منبج قبل نحو يومين، وسيدة استشهدت في قصف لطائرات حربية على مناطق في مدينة حلب، وأربعة مواطنين من عائلة واحدة، استشهدوا بقصف جوي من طائرات حربية، يرجح انها روسية، على مناطق في قرية العزيزية بريف أخترين في الريبف الشمالي لحلب، ورجل استشهد جراء قصف جوي على حي الأشرفية شمال حلب

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 16 مواطناً هم 9 مواطنين بينهم مواطنة  استشهدوا جراء سقوط قذائف على مناطق في مخيم الوافدين، وشخص استشهد إثر إصابته برصاص قناصة في منطقة مضايا، و5 مواطنين بينهم مواطنة استشهدوا جراء قصف جوي وصاروخي على مناطق في مدينة دوما، ورجل من مدينة داريا استشهد إثر إصابته في قصفٍ لقوات النظام على مناطق في المدينة.

 

وفي محافظة إدلب استشهد 11 مواطناً بينهم 3 مقاتلين من الفصائل الإسلامية أحدهم قيادي في فصيل إسلامي خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حلب الجنوبي، و8 مواطنين بينهم 3 أطفال استشهدوا جراء غارات للطيران الحربي على مناطق في بلدة جرجناز.

 

وفي محافظة حماة استشهد 5 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماه الشمالي، ومواطنة ورجل استشهدا جراء قصفٍ لطائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في بلدتي اللطامنة والزكاة، وطفلة استشهدت جراء سقوط عدة قذائف على مناطق في بلدة قمحانة.

 

وفي محافظة حمص استشهدت 4 مواطنين هم مواطنة من منطقة الحولة استشهدت متاثرة بجراح اصيبت بها جراء سقوط صاروخ على منزلها في مدينة دير الزور، و3 أشخاص استشهدوا جراء قصف لطائرات حربية على مناطق في مدينة تدمر.

 

وفي محافظة درعا استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، وطفل من مدينة إنخل استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في المدينة بوقت سابق.

 

وفي محافظة القنيطرة استشهد طفل جراء انفجار قنبلة لم تكن قد انفجرت من قبل في بلدة خان ارنبة.

 

فيما فارق شخص الحياة نتيجة سوء الأوضاع الصحية والمعيشية ونقص العلاج اللازم ببلدة مضايا في ريف دمشق.

 

في حين اعدم تنظيم “الدولة الاسلامية” رجلين اثنين في مناطق سيطرته بريف حلب الشرقي، وذلك بتهمة “الردة” باطلاق النار عليهما، وسط تجمهر عدد من عناصر التنظيم

 

و 4 أشخاص على الأقل استشهدوا وقضوا جراء سقوط قذائف على منطقة خنيفيس ريف حماه الشرقي.

 

كما عثر على جثة قيادي في فصيل مقاتل في ريف حلب الشمالي مقتولاً وعليه آثار تعذيب، دون معلومات عن أسباب وظروف قتله.

 

وعلم المرصد السوري لحقوق الانسان من مصادر موثوقة ان تنظيم “الدولة الاسلامية ” ابلغ ذوي رجل من مدينة الميادين باعدامه بتهمة “الردة”، والاستيلاء على أملاكه، وفي التفاصيل التي توثق منها نشطاء المرصد، فإن الرجل كان قد ترك سكنه واستقر في العاصمة دمشق، ويعمل صائغا للذهب، حيث أبلغ التنظيم الموكلين على أملاكه بوجوب “مصادرتها” اذا لم يعد خلال 15 يوما، إلا أنه تم اعتقاله من قبل التنظيم عند عودته ليتم إعدامه بعدها.

 

فيما اغتال مسلحون مجهولون قائد المجلس العسكري في مدينة قدسيا منتصف ليل امس الاول باطلاق الرصاص عليه في المنطقة، دون معلومات عن سبب اغتياله.

 

كذلك تأكد استشهاد 17 مقاتلاً على الأقل من مقاتلي فصائل إسلامية جراء استهدافهم من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مزارع بلدة كفرشمس بريف درعا الشمالي الغربي، حيث تم استهدافهم عبر تفجير ألغام كانت قد زرعتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها داخل مقار لهذه الفصائل، وتم تفجيرها بعد دخول المقاتلين إليها، ما أسفر عن استشهادهم

 

فيما استشهد قائد عسكري في الفصائل الاسلامية وعنصر اخر من الفصائل الاسلامية وقتل عدة عناصر من تنظيم “الدولة الاسلامية” اثر اشتباكات بين الطرفين في أطراف جنوب العاصمة، كما استشهد 5 مقاتلين بينهم قائد كتيبة خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في وادي بردى بريف دمشق.

 

كما قتل مقاتلان اثنان في التنظيم من بلدة البصيرة وقرية الزر في ريف دير الزور الشرقي، خلال الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في حي الرصافة بمدينة دير الزور.

 

فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة أن عنصران من وحدات حماية الشعب الكردي استشهدا إثر هجوم لعدة عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” على حاجز في منطقة المفرق بالريف الجنوبي الغربي قرب منطقة جبل عبد العزيز الذي تسيطر عليه الوحدات الكردية، ما أسفر الهجوم عن مقتل عنصرين على الأقل من عناصر التنظيم المهاجمين.

 

واستشهد 8 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و17 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 20 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

 

دير الزور 2 – اللاذقية 2 –  حمص 3-  دمشق وريفها 6 – حلب 3 – حماة 4

 

ولقي ما لا يقل عن 14 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل عنصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.