155 قضوا أمس بينهم 49 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و38 شخصاً استشهدوا وقضوا بظروف مختلفة في عدة محافظات

21

ارتفع إلى مواطن واحد عدد الذين انضموا يوم أمس الاثنين إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة إدلب استشهد رجل يعمل في مجال الصيرفة وتحويل العملات، بإطلاق النار عليه على طريق آفس – سرمين، في ريف إدلب

 

كما قضى شخص جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة عسكرية، لدى تنقلها على الطريق الواصل بين بلدة عين عيسى واللواء 93، الذي يعد قاعدة عسكرية تضم قاعدة للتحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية

 

في حين استشهد 11 مدنياً بينهم 5 أطفال جراء قصف من طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي على قرية الجزاع الواقعة في القطاع الجنوبي من ريف الحسكة، بينما استشهد رجل وقضى اثنان آخران جراء قصف من تابعة للتحالف الدولي منطقة الباغوز فوقاني

 

كما قتل ما لا يقل عن 22 شخصاً من المسلحين العراقيين المتهمين بانتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال العملية الأمنية في قرية كفرهند بريف مدينة سلقين، فيما تمكنت تحرير الشام من أسر مسلحين آخرين ينحدرون من العائلة ذاتها كذلك قضى 5 عناصر على الأقل من القوة الأمنية لهيئة تحرير الشام.

 

في حين قتل 29 على الأقل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قضوا في الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها

 

أيضاً قتل ما لا يقل عن 26 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من ضمنهم قيادي مهم في التنظيم جراء قصف جوي للتحالف الدولي وخلال اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية في ريف الحسكة الجنوبي

 

و49 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن 8 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.