159 قضوا أمس بينهم 45 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و41 مواطناً استشهدوا في قصف جوي لطائرات النظام على عدة مناطق سورية.

ارتفع إلى 63 بينهم 12 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 39 مواطنا بينهم 7 مقاتلين من الكتائب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية والزبداني، و31 مواطناً بينهم 8 أطفال دون سن الـ 18 و7 مواطنات استشهدوا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينتي سقبا ودوما وبلدات حمورية وكفربطنا وجسرين في الغوطة الشرقية، ورجل استشهد متأثراً بإصابته في قصف للطيران الحربي أول أمس على مدينة دوما

 

وفي محافظة حلب استشهد 10 مواطنين هم 3 أطفال ومواطنة وسيدة مسنة استشهدوا جراء قصف بالبراميل المتفجرة على قرية تل سبعين بريف حلب الشرقي، ومواطنان أحدهما طفل استشهدا جراء سقوط قذائف على مناطق في مدينة جرابلس، واتهم نشطاء من المدينة الوحدات الكردية والفصائل المساندة له بقصف المدينة، ومواطن استشهد متأثراً بجراح أصيب بها جراء قصف تنظيم “الدولة الإسلامية” لمناطق في مدينة مارع بريف حلب الشمالي منذ يومين، ورجل وزوجته استشهدا جراء قصف للطيران المروحي ببرميل متفجر على منطقة في قرية تل حطابات بريف حلب الشرقي

 

وفي محافظة حماه استشهد 5 مواطنين بينهم 4 مقاتلين من الفصائل المقاتلة استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها.في ريف حماه الشمالي الغربي، ورجل من بلدة عقرب بريف حماه الجنوبي استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة درعا استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في حي جوبر بدمشق، ورجل استشهد جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، ورجل من بلدة أم المياذن استشهد متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في البلدة.

 

وفي محافظة دمشق استشهد مواطنان اثنان جراء سقوط قذائف على مناطق في العاصمة.

 

وفي محافظة الحسكة استشهد شخصان اثنان جراء انفجار عبوة ناسفة في ريف بلدة تل براك.

 

وفي محافظة دير الزور استشهد رجل من قرية ذيبان تحت التعذيب داخل سجون قوات النظام عقب اعتقاله منذ نحو عامين.

 

وفي محافظة إدلب استشهد قائد لواء إسلامي جراء إصابته في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في سهل الغاب بريف حماة

 

فيما استشهد ضابط برتبة ملازم منشق عن قوات النظام تحت التعذيب داخل المعتقلات الامنية السورية عقب اعتقاله منذ نحو ثلاثة اعوام.

 

بينما استشهد وقتل ما لا يقل عن 9 أشخاص بينهم عناصر من قوات النظام، جراء سقوط قذائف صاروخية على محيط سجن دمشق المركزي (سجن عدرا)

 

في حين علم المرصد السوري لحقوق الانسان من مصادر موثوقة أن جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) اعدمت رجلين اثنين احدهما بتهمة “العمالة للنظام ” والاخر بتهمة انه يعمل “فني طيران لطيارات النظام ” حيث اعدموا في منطقة الرستن بريف حمص الشمالي.

 

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أبلغ ذوي سيدة في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، أن التنظيم أعدمها في مدينة القائم العراقية التابعة لـ “ولاية الفرات” التي تضم كل من البوكمال السورية والقائم العراقية وريفيهما، وأن الإعدام تم بتهمة “السحر”، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد، أن زوجة شقيق السيدة التي تم إعدامها، هي شقيقة قيادي في تنظيم “الدولة الإسلامية” من الجنسية السورية، وتعمل في “الحسبة النسائية” وقامت بالإبلاغ عنها، بعد العثور على قصاصة ورقية تسمى شعبياً بـ”الحجاب” تحت وسادتها

 

أيضاً اعدم عناصر فصيل إسلامي يعتقد أنه جبهة النصرة، شاباً رميا بالرصاص في احدى ساحات مدينة ادلب  بتهمة “مراقبة المجاهدين وتسليم عدة أشخاص للأمن بتهمة التعامل مع الإرهابيين وممارسة الدعارة مع عدة مواطنات بمدينة إدلب”، حيث أطلق أحد العناصر النار على رأسه، وسط تجمهر عدد من المواطنين، وذلك فيما أظهره شريط مصور ورد إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه.

 

ومقاتل من الكتائب الإسلامية من محافظة درعا قضى إثر انفجار لغم به عن طريق الخطأ أثناء تجهيزه.

 

كما ارتفع إلى 62 عدد عنصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين قتلوا من الـ 9 من شهر آب الجاري في محيط مطار كويرس العسكري، بينهم قياديون في التنظيم، ومن ضمنهم 4 على الأقل، فجروا أنفسهم بعربات مفخخة، في محيط المطار، و8  جرى فصل رؤوسهم عن أجسادهم من قبل عناصر قوات النظام، بعد سحب جثامينهم، حيث وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من صورة تظهر 8 رؤوس مقطوعة، بعضها موضوع في وعاء، والبعض الآخر يحمله عناصر من قوات النظام، قالت مصادر للمرصد أنه لعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”، قتلوا خلال هجومهم الأخير على مطار كويرس العسكري.

 

واستشهد 11 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و19 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

بينما ارتفع إلى 51 عدد عناصر قوات النظام وضباطها الذين قتلوا في محيط مطار كويرس العسكري والكلية الجوية بريف حلب الشرقي، حيث قتل 51 عنصراً بينهم ما لا يقل عن 40 ضابطاً من ضمنهم 4 برتبة عمداء وعقداء، قتلوا جميعهم في هجومين منفصلين نفذهما تنظيم “الدولة الإسلامية”، أحدهما في الـ 9 من شهر آب / أغسطس واستمر حتى الـ 12 منه، والهجوم الآخر بدأ قبل نحو يومين، حيث استهدف التنظيم المطار ومحيطه، بعربات مفخخة، في محاولة للسيطرة عليه وعلى الكلية الجوية، حيث ترافقت الاشتباكات التي لا تزال مستمرة حتى اليوم، مع قصف متبادل بين الطرفين بشكل عنيف، وقصف مكثف لطائرات النظام الحربية والمروحية بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

 

وقتل ما لا يقل عن 15 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

 

دمشق وريفها 5 – حلب 2  – حمص 3- حماة 3 – اللاذقية 2

 

ولقي ما لا يقل عن 16 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل عنصران على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.