16 شهيداً وجريحاً على الأقل في الميادين بعد 4 أيام من مجزرة في المدينة نفذت بأسلحة روسية

18

محافظة دير الزور- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهد رجل من مدينة دير الزور تحت التعذيب داخل سجون قوات النظام وذلك عقب اعتقاله على إحدى حواجز قوات النظام قبل أشهر، كما ألقت طائرات شحن أكثر من 20 شحنة مساعدات بواسطة مظلات سقطت على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور، أيضاً قصفت الطائرات الحربية عند الساعة الرابعة من فجر اليوم، مناطق في مدينة الميادين، حيث استهدفت الضربات شارع الجيش في المدينة  الواقعة بريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن استشهاد طفلة وإصابة أكثر من 15 آخرين بجراح، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، جدير بالذكر أن مدينة الميادين شهدت في الـ 15 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، تنفيذ طائرات حربية لمجزرة في المدينة راح ضحيتها أكثر من 31 شهيداً بينهم 9 أطفال و4 مواطنات بالإضافة لأربع سيدات غير سوريات هن زوجات لعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا خلال قصف ومعارك سابقة، ووضعهم التنظيم في منزل قرب مركز الإنعاش بالمدينة ليقضين “العدَّة الشرعية” فيه.

 

ونشر المرصد أمس الأول أن القصف من الطائرات الحربية في اليوم الثالث من وقف إطلاق النار في سوريا، جرى على مدينة الميادين-التي من المفترض أنها خارج مناطق سريان وقف إطلاق النار- بحاويات كانت تحوي قنابل انشطرت في الجو ومن ثم سقطت عشرات الكرات الفولاذية على المناطق التي استهدفتها الطائرات وهي محيط مدرسة الشهيد عبد الجبار ومحيطها ومحيط مركز الإنعاش ومحيط مبنى الأعلاف، ومحيط مبنى المرآب في مدينة الميادين، ورصدت مصادر موثوقة أبلغت المرصد، القنابل الصغيرة التي سقطت على المدينة والتي تشظت من الحاويات والقنابل المنشطرة منها، وعليها كتابة روسية تحمل اسم مؤسسات عسكرية روسية ووزارة الدفاع الروسية، حيث أكدوا للمرصد فحوى ما كتب، لكونهم درسوا اللغة الروسية في وقت سابق.

 

كما تعاني مدينة الميادين من نقص في الكادر الطبي، إذ أنه في المدينة، لا يوجد سوى طبيبان اثنان مختصان بالجراحة، الأمر الذي جعل من إسعاف ومداواة المصابين صعباً، على الرغم من توافر معدات لمعالجة الإصابات، كما أن عنف الضربات تسبب في إصابة المواطنين بجراح بليغة.

 

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر حزيران / يونيو من العام الجاري، أن روسيا استخدمت مؤخراً خلال ضرباتها الجوية مادة “Thermite”، والتي تتألف من بودرة الألمنيوم وأكسيد الحديد، وتتسبب في حروق لكونها تواصل اشتعالها لنحو 180 ثانية، حيث أن هذه المادة تتواجد داخل القنابل التي استخدمتها الطائرات الروسية خلال الأسابيع الأخيرة في قصف الأراضي السورية، وهي قنابل عنقودية حارقة من نوع “”RBK-500 ZAB 2.5 SM”” تزن نحو 500 كلغ، تلقى من الطائرات العسكرية، وتحمل قنيبلات صغيرة الحجم مضادة للأفراد والآليات، من نوع ((AO 2.5 RTM)) يصل عددها ما بين 50 – 110 قنيبلة، محشوة بمادة “Thermite”، التي تتشظى منها عند استخدامها في القصف، بحيث يبلغ مدى القنبلة المضادة للأفراد والآليات من 20 – 30 متر.