16 قتيلاً على الأقل من قوات النظام خلال سيطرة مقاتلي الفصائل والنصرة على بوابة مطار أبو الضهور الرئيسية

محافظة ادلب- المرصد السوري لحقوق الانسان::  لا تزال الاشتباكات متفاوتة العنف مستمرة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف آخر، في محيط مطار أبو الضهور العسكري المحاصر منذ أكثر من عامين، عقب هجوم عنيف نفذته النصرة والفصائل ليل أمس على المطار بأعداد كبيرة، تتقدمها مجموعات “انغماسية” اقتحمت بوابة المطار الرئيسة بوساطة دراجات نارية، تمكنت خلاله من التقدم والسيطرة على البوابة الرئيسية للمطار، ترافق مع تنفيذ الطيران الحربي المزيد من الغارات على مناطق الاشتباك، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 16 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما ارتفع إلى 28 على الأقل عدد مقاتلي النصرة والفصائل، الذين استشهدوا ولقوا مصرعهم، خلال الهجومين المتتالين أمس وقبل 3 أيام، من ضمنهم القائد العسكري لقاطع الحدود في جبهة النصرة، كما سمع دوي انفجار عنيف صباح اليوم في منطقة صوامع الحبوب في بلدة سراقب والتي تعد مقراً لفصيل إسلامي،  وتضاربت المعلومات، فيما إذا كان ناجماً عن انفجار سيارة بالمنطقة أو انفجار في مستودع ذخيرة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، أيضاً قصف الطيران المروحي بعد منتصف ليل الخميس- الجمعة مناطق في قرية بداما بريف جسر الشغور، ما ادى لأضرار مادية، بينما القى الطيران المروحي بعد منتصف ليل امس عدة براميل متفجرة على مناطق في بلدتي البارة وكنصفرة بجبل الزاوية، ومناطق اخرى في بلدة ترملا بجبل شحشبو، ما ادى لسقوط جرحى.