16 قتيلا بمدينة حلب في قصف متبادل بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة

قتل ثمانية مدنيين، السبت، في قصف بالقذائف الصاروخية على أحياء في مدينة حلب (شمال سوريا) واقعة تحت سيطرة قوات النظام التي قصفت بدورها من الجو بالبراميل المتفجرة مناطق أخرى، ما تسبب بمقتل ثمانية أشخاص آخرين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، “استشهد ثمانية أشخاص قبل ظهر اليوم جراء سقوط قذائف محلية الصنع وصواريخ على أماكن في منطقة السليمانية بمدينة حلب”، مشيرًا إلى أن عدد القتلى “مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة ومفقودين تحت أنقاض مبانٍ” دمر القصف أجزاء منها.

وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية، نقلاً عن مصدر في قيادة الشرطة، “أن إرهابيين يتحصنون في مدينة حلب القديمة أطلقوا عدة قذائف صاروخية على.. حيي السليمانية والسيد علي في مدينة حلب”، مشيرة إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة 47 آخرين بجروح.

وأشار المصدر، إلى أن “الاعتداء الإرهابي أدى إلى تهدم عدد من المباني ونشوب حرائق وأضرار مادية كبيرة فيها وبالممتلكات العامة والخاصة”.

وفي وقت لاحق، أفاد المرصد عن “استشهاد ثمانية أشخاص على الأقل جراء قصف للطيران الحربي على سوق شعبي في حي المعادي في مدينة حلب”، مشيرًا إلى أن عدد القتلى “مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى”.

كما أسفر القصف عن أضرار مادية جسيمة في الممتلكات.

وتحدثت الهيئة العامة للثورة عن “مجازر” ارتكبها النظام، السبت، بالبراميل المتفجرة “أكثرها دموية شهدها حي المعادي”، مشيرة إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

واندلعت المعارك في مدينة حلب في صيف 2012، وتسببت بتدمير أجزاء واسعة منها. وتسيطر مجموعات المعارضة على الأحياء الشرقية للمدينة، بينما تسيطر قوات النظام على الأحياء الغربية. ونددت منظمات عدة غير حكومية والأمم المتحدة باستخدام البراميل المتفجرة وهي كناية عن براميل نفط فارغة مليئة بالمتفجرات والمواد المعدنية. وبسبب عدم امتلاكها لنظام توجيه، لا تصيب أهدافها بدقة وتتسبب بقتل ودمار عشوائيين.

وقتل أكثر من215 ألف شخص في النزاع السوري منذ اندلاعه في منتصف مارس 2011

المصدر: الشروق