16 قتيلا بينهم جنود أميركيون في هجوم انتحاري لتنظيم داعش في منبج

24

تسبّب تفجير انتحاري تبناه تنظيم داعش الأربعاء بمقتل 16 شخصاً على الأقل، بينهم مدنيون وأميركيون من قوات التحالف الدولي، وسط مدينة منبج في شمال سوريا التي يسيطر عليها مقاتلون عرب وأكراد قرب الحدود التركية.

وجاء التفجير بعد أقل من شهر على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قواته من سوريا بعدما حققت هدفها بـ”الحاق الهزيمة” بالتنظيم.

كما يأتي في وقت أبدى الأكراد رفضهم إقامة “منطقة آمنة” تحت سيطرة تركية في شمال البلاد، بموجب مبادرة اقترحتها واشنطن، في محاولة للحد من تداعيات قرار الانسحاب.

ووقع التفجير في مطعم في وسط مدينة منبج الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، وهي ائتلاف مقاتلين عرب وأكراد مدعوم من واشنطن، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد “أقدم انتحاري على تفجير نفسه عند مدخل المطعم أثناء وجود عناصر دورية أميركية داخله”.

وأفاد المرصد عن مقتل 16 شخصا على الأقل هم “تسعة مدنيين، وخمسة مقاتلين محليين تابعين لقوات سوريا الديموقراطية كانوا يرافقون دورية أميركية” تابعة للتحالف، وعنصران أميركيان من التحالف.

وأقرّ التحالف الدولي بمقتل أميركيين جراء التفجير من دون تحديد عددهم. وأشار المرصد الى إصابة أميركيين آخرين بجروح.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “إنه الهجوم الانتحاري الأول الذي يطال بشكل مباشر دورية للتحالف في مدينة منبج منذ عشرة أشهر”.

وتضم المدينة ومحيطها مقرات لقوات التحالف لا سيما الأميركية.

وبعد وقت قصير من وقوعه، تبنى تنظيم داعش الهجوم. وقال في بيان نقلته حسابات جهادية على تطبيق “تلغرام” إن أحد عناصره “انطلق.. ملتحفاً سترته الناسفة نحو دورية تضم عناصر من التحالف” والمقاتلين الأكراد “قرب مطعم الأمراء بمدينة منبج ففجرها وسطهم”.

وقال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الأربعاء إن الولايات المتحدة ستقاتل لتضمن هزيمة تنظيم داعش، وتابع “سنبقى في المنطقة وسنواصل القتال لضمان أن لا يطل داعش برأسه البشع مرة أخرى”، مضيفا “سنحمي المكاسب التي حققها جنودنا وشركاؤنا في التحالف”.

وأكد بنس خلال لقائه في مقر وزارة الخارجية في واشنطن سفراء الولايات المتحدة في العالم أن “الخلافة انهارت، وداعش هُزم” دون أن يتطرق إلى هجوم منبج.

المصدر: sbs