16 قتيلا في هجوم انتحاري تبناه تنظيم “داعش” في شمال شرق سورية

علن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 16 شخصا، غالبيتهم من المقاتلين الأكراد، قتلوا، اليوم الأربعاء 19 غشت، في هجوم انتحاري في مدينة القامشلي شمال شرق سورية، تبناه تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن “انتحاريا في عربة مفخخة استهدف مقرا للاسايش الكردي في القامشلي”، مشيرا إلى سقوط عشرة قتلى، منهم ستة مدنيين.

وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية”، في بيان نشر على الانترنت، الهجوم “بصهريج مفخخ لينغمس في مقر القيادة العامة للاسايش”. وتعد الوحدات الكردية من أكثر القوات نجاحا في قتال التنظيم المتطرف في الأجزاء الشمالية لسورية. وسبق للتنظيم أن استهدف القامشلي وعددا من المناطق ذات الغالبية الكردية بعمليات انتحارية.

وأوضح عبد الرحمن أن “الانفجار كان ضخما جدا، وقد أصيب 14 مدنيا على الأقل”، مضيفا أن القوات الأمنية الكردية طوقت المنطقة في القامشلي، ذات الغالبية الكردية في محافظة الحسكة في شمال شرق سورية. من جهتها، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن “وقوع تفجير إرهابي بسيارة مفخخة قرب دوار الصناعة في مدينة القامشلي”، مشيرة إلى سقوط “15 شهيدا وإصابة أكثر من 50 شخصا بجروح”.

وتعرضت القامشلي، التي بقيت في منأى نسبيا عن أعمال العنف التي تعصف بالبلاد، منذ أكثر من أربعة أعوام، لتفجيرات مماثلة، حيث تسبب هجوم نفذه ستة مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” على فندق (هدايا) في مارس 2014، في مقتل عشرة مدنيين.

كما قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في تفجير انتحاري بحزام ناسف بالقرب من هذا الفندق في يونيو الماضي. واستهدف هجوم آخر مركز وحدات حماية الشعب الكردية والاسايش، أواخر يوليوز الماضي، وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل. وتتقاسم القوات الكردية وقوات النظام السيطرة على مدينة القامشلي الحدودية مع تركيا، والتي تقطنها غالبية من الأكراد والسريان، بالإضافة إلى نازحين سوريين من مناطق أخرى.

المصدر: medi1tv