16 قضوا أمس بينهم عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و15 شخصاً استشهدوا وقتلوا وقضوا جراء ظروف مختلفة في عدة مناطق سورية

30

ففي محافظة حماة استشهد طفلة نازحة من بلدة الزيارة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وذلك في مخيم دير حسان بريف إدلب الشمالي، جراء إصابتها بطلق ناري طائش في المنطقة

كذلك فإن مسلحون مجهولون فجروا عبوة ناسفة قرب منزل قيادي محلي في قوات سوريا الديمقراطية في منطقة أبو حمام، ما تسبب بقتل شاب

بينما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان انفجار لغم في منطقة هجين بريف دير الزور الشرقي، ما تسبب باستشهاد شاب، في حين استشهد رجل وزوجته الحامل مع اثنين من أبنائه جراء انفجار لغم في قرية التوامية بريف دير الزور

وشخص قضى جراء انفجار في منطقة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، ناجم عن انفجار يرجح أنه نتيجة لغم ونتيجة انفجار عبوة ناسفة، في المنطقة

في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات بين القوة الأمنية لهيئة تحرير الشام من جهة، وفارين من سجن إدلب المركزي يرجح أنهم تابعين لخلية نائمة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في بلدة بنش بريف إدلب، حيث دارت الاشتباكات بين الطرفين، واستهدفت الهيئة الدبابات والرشاشات الثقيلة وقذائف محمولة على الكتف، حيث سمع دوي عدة انفجارات متلاحقة تبين بأنها ناجمة عن تفجير 6 من الفارين لأنفسهم بأحزمة ناسفة وليستشهد طفل بطلق ناري خلال الاشتباكات بين الطرفين

وعنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل