161 قضوا أمس بينهم 65 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و7 أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية” في حمص والحسكة ودير الزور وحلب.

29

ارتفع إلى 28 بينهم 17 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 10 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية والقلمون، و5 مواطنين هم رجل وزوجته وابنه وابنته وسيدة أخرى استشهدوا جراء قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة مضايا، ورجل من خان الشيخ استشهد جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في ريف دمشق الغربي، ورجلان من مدينة الزبداني وبلدة زاكية استشهدا إثر إصابتهما برصاص قناص.

 

وفي محافظة حماه استشهد 9 مقاتلين من الكتائب الإسلامية والمقاتلة خلال قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماه الشمالي والشمالي الغربي.

 

وفي محافظة القنيطرة استشهد 4 مقاتلين من الفصائل المقاتلة والإسلامية جراء قصف من قبل قوات النظام على منطقة بريقة ومناطق أخرى بريف القنيطرة، أحدهم من دير ماكر بريف دمشق الغربي.

 

وفي محافظة درعا استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد إثر استهدافه من قبل قوات النظام شرق بلدة محجة، ورجل من بلدة ناحتة استشهد متأثراً بجراح أصيب بها جراء تنفيذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في البلدة قبل أيام، ورجل من بلدة نمر استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة حلب استشهد مقاتل من الفصائل الإسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في جمعية الزهراء بمدينة حلب

 

وفي محافظة حمص استشهد رجل من حي الوعر بمدينة حمص جراء إصابته برصاص قناص.

 

وطفل من مدينة دوما بريف دمشق فارق الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية والمعيشية ونقص الدواء والعلاج اللازم.

 

ومنشق عن قوات النظام برتبة عقيد طيار من محافظة درعا استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 3 مواطنين مدنيين جراء إصابتهم في قصف لطائرات التحالف الدولي أول أمس على منطقة سلوك الواقعة في ريف الرقة الشمالي، والتي تشهد اشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي المدعمة بالفصائل المقاتلة وطائرات التحالف من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر.

 

كما أعدم تنظيم “الدولة الإسلامية” رجلاً في مناطق سيطرته بريف الحسكة ومن ثم قام بصلبه وقال أنه “أمني في التنظيم وهو مرتد وثبت تعامله مع النصيرية وأنه مقاتل سابق في فصيل إسلامي وبايع التنظيم منذ أشهر”.

 

في حين أعدم تنظيم “الدولة الاسلامية” رجلاً في منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، بتهمة “سب الله عز وجل” حيث قاموا بفصل راسه عن جسده وسط تجمهر عدة مواطنين بينهم أطفال، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد أن الرجل كان مقاتلاً سابقاً في فصيل مقاتل و”استتاب” في وقت سابق لدى التنظيم، الذي عاود اعتقاله وأعدمه، كما أعدم تنظيم “الدولة الاسلامية” 3 شبان، اثنان منهم يرتديان الزي العسكري بتهمة “الردة”، حيث جرى إعدام أحدهم ذبحاً وفصل رأسه عن جسده في منطقة العليانية بريف حمص الشرقي، فيما أعدم الاثنان الآخران في منطقة الصوانة التي يسيطر عليها التنظيم بجنوب تدمر رمياً بالرصاص، وسط تجمهر عدد كبير من المواطنين بينهم أطفال.

 

بينما ابلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الانسان، أن تنظيم “الدولة الاسلامية ” أعدم رجلاً قبل نحو أسبوعه برفقة مقاتل سابق من الكتائب المقاتلة كان قد أبلغ التنظيم ذويه بأنه أعدم بتهمة “عدم الاقرار على نفسه بالردة وعدم التوبة”، وذلك في قرية الدوير بريف دير الزور الشرقي، ولم ترد معلومات عن تهمة الرجل الآخر، في حين علم المرصد أن طفلاً يبلغ نحو 15 عاماً من قرية محكان بريف دير الزور، استشهد جراء إصابته برصاص قناص في محيط مطار دير الزور العسكري، أثناء قيامه بحفر “خنادق” في محيط المطار، كـ “عقوبة لتخلفه عن الصلاة”.

 

فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أكثر من 12 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم، جراء استهداف رتل للتنظيم من قبل طائرات التحالف الدولي، بالقرب من بلدة صوران اعزاز التي يسيطر عليها التنظيم

 

فيما لقي مقاتل من جند الأقصى مصرعه متأثراً باشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف إدلب بوقت سابق

 

أيضاً تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق مصرع 16 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” بينهم مقاتلين من جنسيات غير سورية، ممن قضوا بعد منتصف ليل أمس في قصف لطائرات التحالف واشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي المدعمة بالفصائل المقاتلة في منطقة سلوك بالريف الشمال للرقة، وتم نقلهم إلى مشافي بمدينة الرقة، ولم ترد حتى الآن حصيلة عن الخسائر البشرية في صفوف وحدات حماية الشعب الكردي والمقاتلين الداعمين لها.

 

واستشهد 10 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و20 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

كما تم توثيق مقتل نحو 11 عنصراً من قوات النظام بينهم ضباط، قتلوا خلال الأيام الثلاثة الفائتة، اربعة منهم قتلوا في اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حمص الشرقي، واثنان قتلوا في اشتباكات مع فصائل جيش الفتح بريف إدلب، و اثنان قتلوا في اشتباكات بريف درعا، وثلاثة في اشتباكات مع الفصائل الإسلامية والمقاتلة.

 

كذلك قتل أحد عناصر مرافقة العقيد سهيل الحسن المعروف بـ “النمر”، متأثراً بإصابته برصاص قناص في وقت سابق،

 

وقتل ما لا يقل عن 28 من قوات النظام إثر إسقاط طائرة مروحية واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجيش المهاجرين والأنصار واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

 

دمشق وريفها 3 – حماة 10 –  حلب 4- حمص 4 – الحسكة 1 –  السويداء 1 – إدلب 5

 

ولقي ما لا يقل عن 16 مقاتلاً من جبهة النصرة وتنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل 3 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.

 

كما قتل عنصران من حزب الله اللبناني خلال اشتباكات مع جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الإسلامية.