162 قضوا أمس بينهم 40 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و32 مواطناً استشهدوا في قصف جوي لطائرات النظام الحربية والمروحية.

ارتفع إلى 56 بينهم 12 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الأربعاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة إدلب استشهد 26 مواطناً بينهم مقاتل من الفصائل الإسلامية استشهد متأثر بجراحٍ أصيب بها في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط معسكر المسطومة جنوب إدلب، و10 مواطنين بينهم طفلان ومواطنة ومهندس استشهدوا إثر تنفيذ الطيران الحربي غارتين على أماكن في مدينة بنش، ومواطنتان ورجل استشهدوا جراء قصف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة بنش، و6 مواطنين بينهم طفل على الأقل استشهدوا جراء قصف الطيران الحربي لمناطق بريف جسر الشغور، وطفلان اثنان استشهدا جراء قصف الطيران الحربي على أماكن في قرية الموزرة بجبل الزاوية، ومواطنان استشهدا إثر إلقاء الطيران المروحي برميلين متفجرين على مناطق في قرية كفربطيخ، ورجل استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها في وقت سابق، ورجل من بلدة كفرنبل استشهد متأثراً بجراحٍ تعرض لها إثر قصف من قبل قوات النظام على أماكن في البلدة منذ عدة أيام

 

وفي محافظة حلب استشهد 14 مواطناً بينهم مقاتل من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة حلب وريفها، و3 مواطنين استشهدوا جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في مدينة الباب التي يسيطر عليها التنظيم في ريف حلب الشمالي الشرقي، و4 بينهم مواطنة استشهدوا جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة دير حافر التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حلب الشرقي، و4 بينهم طفلة استشهدوا جراء قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في حي الفردوس بمدينة حلب، ومواطنان استشهدا اثر قصف صاروخي على حلب القديمة من قبل قوات النظام.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 7 مواطنين بينهم 5 مقاتلين من الفصائل المقاتلة والإسلامية 4 منهم استشهدوا خلال هجوم واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في غوطة دمشق الغربية، وأخير استشهد إثر إصابته برصاص قناص على الجبهة الجنوبية الشرقية لمدينة معضمية الشام، ورجل استشهد جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في ريف دمشق، وطفل استشهد إثر إصابته بطلق ناري في مساكن نجها بحسب نشطاء من المنطقة

وفي محافظة درعا استشهد 4 مواطنين بينهم 3 مقاتلين من الكتائب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة درعا وريفها، ورجل من بلدة اليادودة استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة حماة استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب المقاتلة والإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسحين الموالين لها في ريف حماه وريف إدلب، وطفل استشهد جراء قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة عقرب بريف حماة الجنوبي.

 

وفي محافظة الحسكة استشهد مواطنان اثنان تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية أحدهما من حي غويران بمدينة الحسكة والآخر طالب جامعي.

 

كما لقي 25 عنصراً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم جراء انفجار مستودع عبوات ناسف بمدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي.

 

كما أعدم تنظيم “الدولة الإسلامية” قائد لواء مقاتل سابق من ريف دير الزور الشرقي في مناطق سيطرته بالعراق.

 

و3 مقاتلين من جبهة النصرة من الجنسية السورية لقوا مصرعهم خلال  هجوم واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في غوطة دمشق الغربية

 

كما لقي 3 عناصر على الأقل مصرعهم جراء انفجار عبوة ناسفة بعناصر لتنظيم “الدولة الاسلامية” في حي العرضي بمدينة دير الزور اثناء تصنيعها.

 

فيما ارتفع إلى 42 عدد مقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والفصائل الإسلامية والمقاتلة ولواء شهداء اليرموك وجيش الجهاد، الذين استشهدوا ولقوا مصرعهم خلال اشتباكات منذ أمس الأول في ريف القنيطرة، والاشتباكات الدائرة أمس في بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي، من ضمنهم أحد أبرز قياديي جبهة النصرة المنحدر من بلدة الشحيل (المعقل السابق لجبهة النصرة في سوريا) والتي ينحدر منها كذلك أبو محمد الجولاني (القائد العام لجبهة النصرة)، هم  20 مقاتلاً على الأقل من النصرة والفصائل المقاتلة والإسلامية بينهم 3 سعوديو الجنسية أحدهم قيادي ميداني، لقوا مصرعهم واستشهدوا خلال اشتباكات في مناطق القحطانية والعدنانية ورسم الشولة بريف القنيطرة، مع جيش الجهاد التي لقي مصرعه منها ما لا يقل عن 13 على الأقل من ضمنهم 3 فصلت رؤوسهم عن أجسادهم، وعنصران على الأقل أحدهما قيادي محلي من لواء شهداء اليرموك مصرعهما خلال هجوم واشتباكات في بلدة سحم الجولان بريف درعا الغربي، مع جبهة النصرة وفصائل مقاتلة وإسلامية، والتي استشهد ولقي مصرعه فيها ما لا يقل عن 7مقاتلين، من ضمنهم أحد أبرز قياديي جبهة النصرة المنحدر من بلدة الشحيل (المعقل السابق لجبهة النصرة في سوريا).

 

واستشهد 11 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و21 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية

 

وقتل ما لا يقل عن 18 من قوات النظام، إثر اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجيش المهاجرين والأنصار وتنظيم “الدولة الإسلامية” واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

 

دمشق وريفها 4 – حماة 3 – إدلب 6 – حلب 3 –  حمص 1 – الحسكة 1

 

ولقي ما لا يقل عن 14 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وتنظيم جند الأقصى وجبهة النصرة وفصائل إسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل عنصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.