17 قضوا أمس بينهم عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و16 شخصاً استشهدوا وقضوا وقتلوا في مناطق وظروف مختلفة

30

ففي محافظة دير الزور استشهد شاب جراء انفجار مقذوفات طلقات في منطقة غرانيج الواقعة في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، من مخلفات العمليات العسكرية في المنطقة

كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام مسلحين يرتدون زي قوات النظام، أقدموا على قتل شاب في محله في حي الجورة بمدينة دير الزور، التي تسيطر عليها قوات النظام، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن عملية القتل جاءت بسبب سماع الشاب لحركة غريبة في متجره، ما دفعه للتحرك نحو الصوت، ليعمد اللصوص إلى قتله والفرار، كما عثر على جثة شاب بالقرب من سكة القطار عند أطراف بلدة البصيرة، في الريف الشرقي لدير الزور، حيث جرى التمثيل بجثته بعد قتله، دون معلومات عن هوية الشاب أو أسباب قتله، في حين عثر على جثة شاب آخر من أبناء مدينة الميادين، مقطوع الرأس قرب دوار بلدة ذيبان، دون معلومات عن الجهة المنفذة، في حين عثر على جثة عنصر من قوات سوريا الديمقراطية، مقتولاً في بلدة ذيبان الواقعة في الريف الشرقي من دير الزور، حيث جرى فصل رأسه عن جسده بواسطة آلة حادة

فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 7 من عناصر التنظيم في الجيب الأخير للتنظيم في شرق الفرات جراء الاشتباكات مع قسد وقصف التحالف الدولين، فيما قضى 4 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية من بينهم مقاتل أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أنه من أصول مصرية، وهو أول مقاتل مصري يفارق الحياة ضمن صفوف القوات من جنسيات مختلفة، في القصف والاشتباكات في المنطقة ذاتها

وعنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل