18 قتيلًا وعشرات الجرحى إثر سقوط صاروخ في حلب

قتل 18 شخصًا وأصيب العشرات، اليوم الثلاثاء، في سقوط صاروخ أطلقته قوات النظام السوري على حي شعبي بوسط مدينة حلب في شمال سوريا، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن، وفق وكالة الأنباء الفرنسية: «سقط الصاروخ ويرجح أنه أرض – أرض، على حي المغاير في حلب القديمة الواقع تحت سيطرة المعارضة، مما تسبب بمقتل 18 شخصًا بينهم طفل، ووقوع عشرات الجرحى».

من جانبها أمطرت الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام السوري أربع بلدات شيعية محاصرة في شمال سورية بالقذائف الصاروخية والمدفعية، ردًا على تعرض بلدة الزبداني في ريف دمشق لهجوم من قوات النظام وحزب الله اللبناني.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، عن بمقتل سبعة أشخاص أمس الإثنين في أكثر من 300 قذيفة محلية الصنع صاروخية ومدفعية سقطت على بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد.

ولم يعرف، بحسب المرصد، «ما إذا كان الضحايا مدنيين أم من عناصر قوات الدفاع الوطني» الذين يقاتلون في البلدتين، مشيرًا إلى «اشتباكات لأكثر من ثماني ساعات متواصلة في محيط البلدتين» حاول خلالها مقاتلون من فصائل إسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) دخول البلدتين.

وقال المرصد إن الفصائل الإسلامية وجبهة النصرة استأنفت اليوم «استهداف مناطق في الفوعة وكفريا» ذات الغالبية الشيعية، بينما نفذ الطيران الحربي السوري أربع غارات على مناطق في محيط البلدتين.

وكانت عائلات متحدرة من الفوعة وكفريا موجودة في ضاحية السيدة زينب قرب دمشق تظاهرت الإثنين، بحسب المرصد، مطالبة بحماية سكان الفوعة وكفريا. وأضاف المرصد أن المتظاهرين أقدموا على «قطع الطريق الواصل إلى مطار دمشق الدولي مطالبين حزب الله اللبناني بإرسال» دعم للدفاع عن البلدتين.

 

المصدر: التحرير