18 مؤسسة مدنية تدين الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا وسط صمت دولي

محافظة الحسكة: أصدرت 18 مؤسسة مدنية وبحضور اتحاد الإعلام الحر أمام مبنى الأمم المتحدة في مدينة القامشلي اليوم، بياناً دعا إلى ضرورة تحرك الأمم المتحدة حيال الهجمات التي تتعرض لها مناطق شمال وشرق سوريا من قبل تركيا وسط صمت دولي.
وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على نسخة من البيان وجاء فيه: “نحن كمجتمع مدني في شمال شرقي سوريا، ندعو الأمم المتحدة إلى وقف الهجمات التركية، وبالرغم من هذه العمليات التي شنتها تركيا لا تزال المؤسسات الدولية المعنية تلتزم الصمت”.
وأضاف البيان، منذ العشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر، وحتى اليوم ترتكب الدولة التركية جرائم حرب حيث قتلت 19 مدنياً بينهم نساء وأطفال وعاملون في مجال الصحة وصحفيون.
ومن بين المدنيين الذين فقدوا حياتهم الصحفي عصام عبدالله الذي استهدفه القصف التركي في العشرين من الشهر الفائت في مدينة ديرك، أقصى شمال شرقي سوريا، معتبراً استهدافه جريمة وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان.
وأدان بدوره اتحاد الإعلام الحر ومنظمة مراسلون بلا حدود واليونسكو عملية استهداف الصحفي أثناء تأدية واجبه المهني في نقل الحقيقة.
وأشار البيان، إلى أنَّ مؤسسات المجتمع المدني الثمانية عشر، قامت بحملة جمع التواقيع لدعوة المؤسسات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة إلى كسر صمتها، وخلال الحملة قامت 300 منظمة ومؤسسة مجتمع مدني وشخصيات سياسية واعتبارية ومثقفة من 29 دولة من دول العالم بالتوقيع على العريضة التي طالبت الأمين العام للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات لوقف الهجمات الغير مشروعها على الأهالي شمال شرق سوريا.
وفي نهاية البيان، طالبت المؤسسات المدنية مجدداً الأمم المتحدة بالوفاء بمسؤوليتها الإنسانية والحقوقية لوقف هجمات الدولة التركية المتكررة والغير شرعية على شمال شرقي سوريا، وحماية أرواح المدنيين.