182 قضوا أمس بينهم 49 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و35 استشهدوا في قصف جوي وضربات للتحالف وتفجير مفخخة وقصف لقوات النظام وظروف أخرى

ارتفع إلى 35 بينهم 11 مقاتلاَ عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 14 مواطناً بينهم مقاتل من الفصائل الإسلامية استشهد جراء قصفٍ لطائرات حربية على مناطق في جرود القلمون، و13 مواطناً استشهدوا جراء تفجير عربة مفخخة وتفجير انتحاري لنفسه في منطقة السيدة زينب بريف دمشق الجنوبي.

 

وفي محافظة حلب استشهد 12 مواطناً بينهم 4 مقاتلين من حركة إسلامية استشهدوا جراء قصفٍ لطائرات حربية على مناطق في ريف حلب الشمالي، وعنصر من الدفاع المدني استشهد جراء قصف الطيران الحربي على مناطق في بلدة أورم الكبرى، وشخصان استشهدا جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في حيي الحيدرية ومساكن هنانو بمدينة حلب، ومواطنة استشهدت متأثرةً بجراحٍ أصيبت بها إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليها قرب مدينة اعزاز، وطفلة استشهدت جراء قصف للطائرات الحربية على مناطق في حي السكري بمدينة حلب، وطفل استشهد جراء قصف طائرات حربية على مناطق في بلدة كلجبرين بريف حلب الشمالي في وقت سابق، وطفلان استشهدا جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة عنجارة بريف حلب الغربي.

 

وفي محافظة إدلب استشهد 4 مواطنين بينهم 3 مقاتلين من الفصائل الإسلامية والمقاتلة استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف اللاذقية الشمالي، وطفل من بلدة أبو الظهور استشهد إثر انفجار قذيفة لم تكن قد انفجرت من قبل.

 

وفي محافظة اللاذقية استشهد 3 مقاتلين من الفصائل الإسلامية، خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف اللاذقية الشمالي.

 

وفي محافظة حماة استشهدت طفلة جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في قرية القرباطية.

 

وفي محافظة درعا استشهدت طفلة جراء إطلاق نارعلى سيارة كانت تستقلها في بلدة الشيخ سعد شمال درعا.

 

بينما ارتفع إلى 41 بينهم 16 طفلاً و10 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف طائرات التحالف الدولي على مناطق في قرية أوجقناه ومناطق أخرى في محيط مدينة منبج وريفها، منذ الـ 31 من شهر أيار / مايو الفائت.

 

كما ارتفع إلى 223 عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين قتلوا خلال 13 يوماً من المعارك في مدينة منبج بينهم قيادي ميداني من جنسية مغاربية وشرعي من جنسية عربية قالت مصادر أنه “الشرعي العام لمدينة منبج”، ومن ضمنهم أكثر من 140 جثة لدى قوات سوريا الديمقراطية.

 

كذلك ارتفع إلى 28 عدد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين استشهدوا في المعارك ذاتها، بينهم فيصل سعدون الملقب بـ “أبو ليلى”، القيادي في قوات سوريا الديمقراطية وقائد كتائب شمس الشمال.

 

وقيادي في حركة إسلامية وهو طبيب ومدير مشفى ميداني استشهد إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها على طريق بلدة ترمانين بريف حلب.

 

ومقاتل من الفصائل الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع لواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم ” الدولة الإسلامية” في ريف درعا.

 

واستشهد 10 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و23 على الأقل من قوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 22 من قوات النظام إثر تفجيرات ومفخخات واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

حمص 4 –  الرقة 7 – دمشق وريفها 3 –  دير الزور 2 – حماة 3 – حلب 3

 

ولقي ما لا يقل عن 20 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل 4 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.