183 قضوا أمس، بينهم 48 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و79 من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية والوحدات الكردية وجبهة النصرة و”الدولة الإسلامية”.

ارتفع إلى 50 بينهم 14 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة درعا استشهد 15 مواطناً بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، وطفلة ورجل استشهدا جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مدينة بصرى الشام وبلدة الحراك، و5 مواطنين عثر على جثامينهم في اطراف مدينة نوى واتهم نشطاء قوات النظام بقتلهم قبل انسحابها من المدينة، و4 رجال من مدينة نوى وبلدات خربة غزالة والصنمين والكرك الشرقي استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ورجل استشهد إثر إصابته برصاص قناص في بلدة إزرع، ورجل استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها جراء قصفٍ جويٍّ على مناطق في ريف درعا، ورجل من بلدة الحارة استشهد إثر إصابته بطلق ناري في حي نهر عيشة بمدينة دمشق واتهم نشطاء قوات النظام بإطلاق النار عليه وقتله.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 12 مواطناً بينهم 7 مقاتلين من الكتائب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية، وطفلة وطفل استشهدا إثر غارة للطيران الحربي على مناطق في مدينة دوما، ورجل استشهد جراء قصفٍ لقوات النظام على أماكن في منطقة رنكوس، ومهندس ورجل من مدينتي دوما وسقبا استشهدا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ورجل استشهد جراء إصابته بطلق ناري في محيط بلدة جسرين.

 

وفي محافظة حلب استشهد 7 مواطنين بينهم 4 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة حلب وريفها، ورجل استشهد جراء القاء الطيران المروحي برميلاً متفجراً على منطقة دوار باب النيرب في حي باب النيرب بحلب القديمة، ومواطنان اثنان استشهدا جراء سقوط قذائف هاون أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على منطقة تل شعير بالريف الغربي لعين العرب “كوباني”.

وفي محافظة الرقة استشهد 6 مواطنين بينهم مواطنة وطفلان جراء قصف للطيران الحربي على منطقة عند تقاطع شارع الـ 23، وبالقرب من مسجد الحني في مدينة الرقة.

وفي محافظة حماه استشهد 3 مواطنين هم رجل من بلدة اللطامنة وسيدة من قرية شيزر إثر تنفيذ الطيران الحربي غارة على مناطق في بلدة برقة بريف إدلب الجنوبي، ورجل من قرية الزكاة استشهد جراء قصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي على مناطق في القرية، ورجل من بلدة بلدة خطاب استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

وفي محافظة إدلب استشهد مواطنان اثنان، أحدهما مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماه، والآخر رجل استشهد جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على بلدة تلمنس.

وفي محافظة دير الزور استشهد مواطنان اثنان، هما رجل استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ورجل استشهد جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في حويجة صكر.

 

وفي محافظة حمص استشهد مواطنان اثنان ، أحدهما مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في حي جوبر بمحافظة دمشق، ورجل من حي بابا عمرو استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة اللاذقية استشهدت طفلة جراء إصابتها في سقوط قذائف على أماكن في منطقة كفرية بريف اللاذقية.

 

كما استشهد 16 رجلاً على الأقل بينهم عدة مقاتلين، في كمين لقوات النظام بريف مدينة سلمية، في ريف حماه الشرقي، فيما وردت معلومات عن وجود عشرات المفقودين والجرحى، لا يزال مصيرهم مجهولاً إلى الآن.

فيما اغتال مسلحون مجهولون صباح أمس القاضي الشرعي، أحمد كساب المسالمة، وذلك بإطلاق النار عليه بالقرب من منطقة بئر الشياح بريف درعا، ما أدى لمصرعه مع أحد مرافقيه، ويعد المسالمة، أحد قادة الجهاد العالمي، في حين أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن المعارض والسجين السياسي والعضو في حزب الاتحاد الاشتراكي نعمان الحجة، استشهد في سجن دمشق المركزي المعروف بـ ” سجن عدرا”، وأبلغت مصادر مقربة من ذوي الشهيد، المرصد، أنه كان من المقرر أن تكون محاكمته يوم أمس، وأثناء تواجده داخل السجن بدأ بالتألم والصراخ، ليفارق الحياة إثر نوبة قلبية.

 

وأبلغت مصادر موثوقة نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم قياديين اثنين بارزين في جبهة النصرة، بعد أن انشقوا عن النصرة في وقت سابق، وانضموا إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وقال المصادر للمرصد، أن التنظيم أعدمهم في محافظة الرقة، بتهمة ” قتال الدولة الإسلامية”

 

ومقاتل من تنظيم “الدولة الإسلامية” من الجنسية السورية لقي  مصرعه خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حمص الشرقي.

 

كما لقي ما لا يقل عن 19 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم، جراء قصف لطائرات التحالف العربي – الدولي على مناطق في محافظتي حلب ودير الزور.

 

كما استشهد مواطنان اثنان على الأقل، جراء قصف لطائرات التحالف العربي – الدولي أمس الأول على أطراف مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي.

 

كما لقي ما لا يقل 11 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، مصرعهم خلال الاشتباكات التي دارت على عدة جبهات في مدينة عين العرب “كوباني”، كما لقي   6 مقاتلين على الأقل، من وحدات حماية الشعب الكردي مصرعهم في الاشتباكات ذاتها.

 

واستشهد 12 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، إثر اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق وقصف بالطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم.

 

و قتل 24 من قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، وذلك إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية

 

وقتل ما لا يقل عن 20 من قوات النظام، إثر اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة النصرة وجيش المهاجرين والأنصار واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في عدة محافظات بينهم::

 

حمص 3  – درعا 4 –  حلب 6 –  دمشق وريفها 6 – اللاذقية 1

 

ولقي ما لا يقل عن 14 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة وكتائب إسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، في قصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم، واشتباكات مع قوات النظام والقوات الموالية لها، في محافظات ريف دمشق وحلب والبادية السورية.

 

وقتل 4 عناصر من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.

 

كما وردت معلومات عن مصرع عدد من عناصر حزب الله اللبناني في اشتباكات مع الكتائب الإسلامية والكتائب المقالتة وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام)

 

كما وردت معلومات عن سقوط شهيد على الأقل جراء سقوط قذائف على مناطق في حي جمعية الزهراء بمدينة حلب.