المرصد السوري لحقوق الانسان

184 قضوا أمس بينهم 15 مواطناً استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات

184 قضوا أمس بينهم 15 مواطناً استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية، و19 رجلاً أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية بريف دير الزور الشرقي.

ارتفع إلى 48 بينهم 20 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 12 مواطناً بينهم 7 مقاتلين من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة استشهدوا خلال قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في القلمون والمليحة، ومواطنة استشهدت جراء قصف لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما، ورجل استشهد جراء قصف لقوات النظام على زبدين بالغوطة الشرقية، ورجل استشهد جراء إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة على مناطق في زملكا، ورجل استشهد جراء إصابته برصاص قناص في زملكا، ورجل من مدينة عربين استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

وفي محافظة حلب استشهد 10 مواطنين بينهم 5 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة حلب ومحيطها وريفها، ورجل وطفل و3 مواطنات استشهدوا جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في قرية القاسمية شمال بلدة عنجارة بالريف الغربي لحلب.

وفي محافظة إدلب استشهد 5 مواطنين بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية اغتيل في ظروف مجهولة، و4 رجال استشهدوا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، أحدهم من مدينة إدلب، والبقية من مدينة جسر الشغور.

وفي محافظة درعا استشهد 5 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة استشهد أحدهما متأثراً بجراح أصيب بها خلال اشتباكات مع قوات النظام في محيط قاعدة تل الخضر العسكرية، والآخر متأثراً بجراح أصيب بها في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة بصرى الشام، و3 مواطنين أحدهم من بلدة إبطع وآخر من بلدة محجة، والأخير من بلدة الكرك الشرقي، استشهدوا جميعاً تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

وفي محافظة دمشق استشهد 6 مواطنين بينهم 3 مقاتلين من الكتائب الإسلامية استشهدوا جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في حي جوبر، ورجلان أحدهما من مخيم اليرموك، والآخر ناشط من دمر البلد استشهدا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، وطفل استشهد متأثراً بإصابته في إطلاق اتحاد إسلامي لقذائف على منطقة القصاع وسط العاصمة.

وفي محافظة حمص استشهد 4 مواطنين هم رجل استشهد جراء إصابته بشظايا قذائف أطلقتها قوات النظام على طريق تدمر – دير الزور، بحسب نشطاء من المنطقة، وطفلان اثنان استشهدا جراء قصف لقوات النظام على مناطق في قرية غرناطة، ورجل من حي القصور بمدينة حمص استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

وفي محافظة حماه استشهد 4 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماه الشمالي، ورجلان من بلدة صوران وحي الصابونية بمدينة حماه تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

وفي محافظة الحسكة استشهد رجلان من بلدة تل حلف بريف رأس العين ” سري كانيه”، تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

كما لقي مقاتل من تنظيم الدولة الإسلامية مصرعه جراء استهداف سيارة كان يستقلها من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في ريف رأس العين  سري كانيه” في محافظة الحسكة.

كما لقي مقاتل من وحدات حماية الشعب الكردي، مصرعه، خلال اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية، في ريف مدينة عين العرب ” كوباني” بمحافظة حلب.

وأعدم تنظيم الدولة الإسلامية ما لا يقل عن 19 رجلاً وشاباً، رمياً بالرصاص، أحدهم تم ذبحه بآلة حادة، وفصل رأسه عن جسده، في بادية دير الزور بالقرب من حقل العمر النفطي، الذي سيطر عليه عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في الـ 3 من شهر تموز / يوليو الفائت من العام الجاري، وقد أعدمت الدولة الإسلامية الرجال الـ 19 بتهمة ” الإفساد في الأرض”، إلا أن مصادر من ريف دير الزور الشرقي، أكدت لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في المنطقة، أن الرجال الذين أعدمتهم الدولة الإسلامية هم حراس وعمال في آبار النفط الموجودة في بادية الشعيطات بالريف الشرقي لدير الزور، وأن الدولة الإسلامية اعتقلتهم أثناء سيطرتها على هذه الآبار في الثالث من شهر تموز المنصرم من العام الجاري،  والذي كانت تسيطر عليه الهيئة الشرعية المؤلفة من جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) والجبهة الإسلامية وعدة كتائب إسلامية، وتعد هذه الإعدامات، من أكبر عمليات إعدام رجال، تشهدها محافظة دير الزور، منذ بدء الاشتباكات فيها منذ مطلع شهر شباط من العام الجاري.

واستشهد 15 مقاتلا من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، إثر اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق وقصف بالطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم.

و قتل 21 من قوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، وذلك إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية

وقتل ما لا يقل عن 45 من قوات النظام،بينهم 7 ضباط إثر تفجير 3 عربات مفخخة واشتباكات مع  الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية وجيش المهاجرين والأنصار واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في عدة محافظات بينهم::

الرقة 28 – حماه 4 – دمشق وريفها 6 – حلب 5 –  حمص 1 – درعا 1 –

ولقي ما لا يقل عن 34 مقاتلاً من تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وجيش المهاجرين والأنصار والكتائب الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، في اشتباكات مع قوات النظام و حزب الله اللبناني والقوات الموالية لها، وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم، في عدة محافظات سورية.

كما وردت أنباء عن اسشهاد 3 رجال تحت التعذيب في  المعتقلات الأمنية السورية، أحدهم من حي الميدان والاثنان الآخران من المزة بدمشق، كذلك وردت معلومات عن استشهاد شخص تحت التعذيب في معتقلات قوات الأمن الداخلي الكردية ” الأسايش”،  كذلك وردت معلومات عن قيام أحد عناصر اللجان المسلحة الموالية للنظام، بقتل عائلة، مؤلفة من رجل وزوجته وابنهما، بعد أن أوقفهم عناصر الحاجز على طريق الرقة – السلمية، وطلبوا منهم إيصال أحد عناصر الحاجز إلى السلمية، فوافقت العائلة، وأثناء توجهه نحو السلمية، وعند منطقة غزيلة، قام عنصر اللجان الشعبية، بقتل العائلة، وسرقة كل ما كان بحوزتهم، ومن ثم فر من المنطقة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول