186 قضوا أمس بينهم 49 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و32 مواطناً مدنياً معظمهم أطفال ومواطنات استشهدوا في قصف جوي لطائرات النظام المروحية والحربية على عدة مناطق سورية.

ارتفع إلى 58 بينهم 12 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة درعا استشهد 30 مواطناً بينهم 10 مقاتلين من الفصائل والإسلامية والمقاتلة ضمنهم قائدا كتيبتين وقياديان في فصيلين مقاتلتين استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة درعا، وناشط إعلامي في فصيل مقاتل دون سن الـ 18 استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة درعا، و13 مواطناً بينهم سيدة وطفلاها وسيدة حامل و4 مواطنات بينهن قابلتان قانونيتان وفتيان اثنان، استشهدوا جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة الغارية الغربية، و 4 مواطنين هم سيدة وطفلتها وطفل وطفلة شقيقان استشهدوا جراء قصفٍ لقوات النظام على مناطق في مخيم درعا بمدينة درعا، وطفل من بلدة غباغب استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها في وقت سابق جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة المزيريب، ورجل من بلدة تل شهاب استشهد متأثرا بجراح اصيب بها جراء قصف الطيران المروحي على مناطق في البلدة.

 

وفي محافظة إدلب استشهد 8 مواطنين هم 6 مواطنين هم طفل إضافة لمواطنتان من عائلة أخرى جراء قصف للطيران الحربي على مناطق في بلدة البارة بجبل الزاوية، ومدرس “شرعي” استشهد جراء إصابته في قصفٍ جويٍّ على منطقة بريف إدلب، وشاب من قرية الصحن بسهل الروج استشهد جراء إصابته في سقوط قذيفة بالقرب منه.

 

وفي محافظة حماه استشهد 7 مواطنين هم 4 مواطنات استشهدت إثر قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في قرية قصر ابن وردان، ورجل من بلدة مورك استشهد جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في بلدة البارة بريف إدلب، ورجل وابنه من بلدة كفرنبودة استشهدا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 6 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الكتائب الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها الغوطة الشرقية والزبداني، ورجل من بلدة زبدين استشهد إثر إصابته برصاص قناص في بلدة حتيتة الجرش، ورجل من مدينة الزبداني استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ورجلان من مدينة دوما استشهدا في غوطة دمشق الشرقية التي تشهد قصفاً واستهدافاً من قبل قوات النظام.

 

ففي محافظة حلب استشهد 6 مواطنين هم رجل استشهد جراء إصابته بطلق ناري على الحدود السورية – التركي واتهم نشطاء حرس الحدود التركي بإطلاق النار عليه وقتله، ومواطنة استشهدت جراء إلقاء الطيران المروحي برميلا متفجرا على منطقة في قرية رسم العبد بريف حلب الشرقي، وسيدة و3 من أطفالها استشهدوا جراء قصف ببرميلين متفجرين من الطيران المروحي على مناطق في حي الميسر بمدينة حلب.

 

وفي محافظة دمشق استشهد رجل من حي ركن الدين تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

و5 مواطنين هم طفلان وطفلتان ورجل من مدينة دوما بمحافظة ريف دمشق فارقوا الحياة جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص الدواء والعلاج اللازم.

 

ومواطنان اثنان أحدهما طفل استشهدا جراء قصف لطائرات التحالف الدولي على بلدة صرين بالريف الجنوبي لعين العرب (كوباني) في محافظة حلب.

 

فيما قضى رجل من مدينة حرستا اثر انفجار في مستودع للمحروقات في حرستا بالغوطة الشرقية، كما قضى شخصان جراء انغجار عبوة ناسفة بدراجة نارية على طريق شقا- البثينة بريف السويداء

 

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذ أول عملية “رمي من شاهق” في مناطق سيطرته بريف حمص الشرقي، حيث قام التنظيم، باقتياد شابين معصوبي العينين، إلى سطح أحد الأبنية بمدينة تدمر التي يسيطر عليها التنظيم منذ الـ 20 من شهر أيار / مايو الفائت، وقام بإلقاء الرجلين من سطح البناء، بتهمة “ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور وممارسة فعل قوم لوط”، حيث سقط الشابان على الأرض وقام عناصر التنظيم بعدها بـ “رجمهما بالحجارة” إلى أن فارقا الحياة، وسط تجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال.

 

في حين علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في ريف دير الزور الشرقي، أن “ديوان العلاقات العامة” في تنظيم “الدولة الإسلامية”، أن أبلغ ذوي رجل وابن عمه من مدينة الميادين أن التنظيم أعدمهما بتهمة “الرِّدَّة وقتال الدولة الإسلامية”، وأكدت مصادر لنشطاء المرصد السوري أن الرجل وابن عمه هما مقاتلان سابقان في فصائل إسلامية، كانا قد قاتلا تنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت سابق.

 

ومنشق عن قوات النظام برتبة عقيد استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة درعا.

 

وعنصران من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلا في سقوط قذيفة أطلقتها القوات التركية على منطقة تواجدهم قرب الحدود السورية – التركية بريف حلب الشمالي الشرقي، فيما قتل عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من مدينة جبلة بريف اللاذقية، خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة الحسكة

 

في حين علق تنظيم “الدولة الإسلامية” رأسين مقطوعين في مناطق سيطرته بريف حلب، قال أنهما لمسلحين موالين للنظام.

 

و5 مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي استشهدوا خلال اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف عين العرب (كوباني).

 

كذلك وثق نشطاء المرصد وصول 22 جثة لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى مشافي بمدينة الرقة، قتل 8 منهم في مدينة الحسكة خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومع وحدات حماية الشعب الكردي، فيما قتل البقية جراء ضربات للتحالف الدولي على عدة مناطق في ريف الرقة الشمالي.

واستشهد 15 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و20 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 23 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

 

حلب 8 – اللاذقية 1 – دمشق وريفها 3 – حمص 3 – الحسكة 3 –  درعا 5

 

ولقي ما لا يقل عن 21 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل 3 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.

 

وعنصر من حزب الله اللبناني قتل خلال اشتباكات مع الفصائل الإسلامية ومقاتلين في محيط مدينة الزبداني بريف دمشق