19 جريمة قتل ضمن مناطق نفوذ قوات النظام خلال شهر أيلول/ سبتمبر راح ضحيتها 22 مدنياً بينهم أطفال ونساء

المرصد السوري يحذر من خطورة تصاعد معدل الجريمة في مناطق النظام في ظل الفلتان الأمني الكبير بمختلف المحافظات

شهد شهر أيلول/سبتمبر، تصاعداً خطيراً بمعدل الجريمة ضمن مناطق نفوذ النظام السوري، في مختلف المحافظات، في ظل تقاعس الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري عن وضع حد لحالة الفوضى والفلتان الأمني الكبير الحاصل هناك، وتأتي معظم هذه الجرائم بدوافع مختلفة أبرزها “السرقة أو الثأر أو الانتقام أو الشرف” وغيرها من الأسباب.

المرصد السوري وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية تابع رصد جرائم القتل هذه، والخسائر البشرية الناجمة عنها، حيث وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، 19 جريمة قتل أفضت لمقتل 22 مدنياً، وهم: 6 مواطنات و3 أطفال، و13 رجال وشبان، وذلك خلال شهر أيلول/سبتمبر.

وجاء توزع ضحايا الجرائم وفقاً للمحافظات السورية على النحو التالي:

– 5 في ريف دمشق (2 إناث، 3 رجل بينهم رجل عراقي)
– 3 في طرطوس (1 إناث، 1 ذكور، 1 طفل)
– 4 في دير الزور (1 إناث، 1 أطفل، 2 ذكور)
– 4 في السويداء (4 ذكور)
– 2 في اللاذقية (1 إناث، 1 طفل)
– 3 في حمص (1 إناث، 2 ذكور)
– 1 في درعا (رجل)

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل الجرائم التي تم توثيقها:

– 1 أيلول، عثر أهالي على جثة سيدة بالعقد السادس من العمر مقتولة ضمن أحد المنازل في ناحية كفر بطنا بريف دمشق.

– 1أيلول، استشهد طفل إثر انفجار قنبلة يدوية رماها شخص مجهول الهوية، وسط حي الجبيبات الغربية بمدينة جبلة بريف اللاذقية.

– 4 ايلول، عثر أهالي على جثة طفل مقتول شنقا، بظروف غامضة، على أطراف مدينة الصالحية بريف البوكمال شرقي ديرالزور.

– 4 أيلول، عثر أهالي على جثة سيدة 65 عام، مقتولة بأداة حادة على يد مجهولين، داخل منزلها في شارع “سينما فؤاد” وسط مدينة دير الزور.

– 5 ايلول، قتلت سيدة في مدينة زاكية بريف دمشق الغربي، نتيجة قيام عنصر من الفرقة الرابعة بإطلاق النار بشكل مباشر على الضحية من سلاح حربي.

– 7 أيلول، عثر أهالي على مواطن مقتول بالرصاص، بالقرب من سد جولين بمدينة السويداء.

– 8 أيلول، قتل مواطنين اثنين، برصاص أهالي من عشائر البدو، في حرش يقع بين قريتي قم وصميد بريف السويداء.

– 8 أيلول، قتل رجل وزوجته وابنه” 17 عاماً”على يد زوج ابنتهم في حي وادي الشاطر بمدينة طرطوس.

– 9 أيلول، قتل مواطن طعنا بسكين أثناء شجار في بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي.

– 9 أيلول، قتل لاجئ عراقي يد عصابة، بعد تسللهم المنزل بقصد السرقة في منطقة السيدة زينب بريف دمشق الجنوبي.

– 11 أيلول، قتلت فتاة على يد والدها خنقاً بحجة الهروب مع عشيقها بمنطقة جبلة بريف اللاذقية.

– 13 أيلول، قتل شخص في العقد الخامس، برصاص مسلحين مجهولين، بالقرب من مقهى الزهور في حي القصور وسط مدينة دير الزور.

– 14 أيلول، عثر أهالي على جثة رجل في العقد الخامس من العمر، مقتول ومدفون ضمن حفرة في الأراضي الزراعية بحي جوبر في مدينة حمص.

– 16 أيلول، عثر أهالي على جثة فتاة في العقد الثالث من العمر مقتولة إثر تعرضها لـ9 طعنات بسكين، بين محافظتي حمص –طرطوس.

– 20 أيلول، قتل رجل على يد زوج شقيقته في العقد الرابع من العمر في محل “عرنة” بمنطقة قطنا بريف دمشق، بطلق ناري في الظهر، بسبب خلافات عائلية بينهما.

– 23 أيلول، قتل رجل في العقد السادس من عمره بطلق ناري على يد شقيقه، في بلدة المزرعة بريف السويداء، بسبب خلاف قديم بينهما.

– 25 أيلول، عثر أهالي على جثة رجل مقتول بعدة طلقات نارية، على سطح منزله، في مدينة دير الزور بهدف السرقة.

– 26 أيلول، قتل رجل في مدينة تلبيسة الواقعة بريف حمص الشرقي، وذلك بعد أن هاجموه بدافع السرقة.

– 28 أيلول، مقتل شخص على يد مجموعة مسلحة مجهولة الهوية وذلك بعد اختطافه من إحدى المكاتب الواقعة في منطقة الحريقة وسط العاصمة دمشق.

وبذلك، يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق وقوع 113 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2022 وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 121 شخص، هم 21 طفل، و21 مواطنة، و 79 رجل وشاب، توزعوا على النحو التالي:

– 31 في السويداء (3 أطفال أحدهم رضيع و3 مواطنات و25 رجل)
-23 في ريف دمشق (6 أطفال و5 سيدات و12 رجال بينهم رجل من جنسية عراقية)
– 14 في حمص (طفلتان و3 مواطنات و9 رجال)
– 10 في حماة (رضيع و3 مواطنات و6 رجال)
– 10 في درعا (4 أطفال و6 رجال)
– 7 في حلب (طفل رضيع و6 رجال)
– 4 في العاصمة دمشق (مواطنة و3 رجال)
– 7 في طرطوس ( 3 سيدات و3 رجال وطفل)
– 8 في دير الزور (6 رجال وطفل وامرأة)
– 2 في الرقة (2 رجال)
– 4 في اللاذقية (مواطنتان ورجل وطفل).
– طفل في القنيطرة

المرصد السوري يحذر من تصاعد معدل الجريمة بشكل ملحوظ في المناطق السورية الخاضعة لنفوذ النظام السوري في ظل الفلتان الأمني المتفشي في عموم المحافظات وغياب الرقابة الأمنية وانتشار السلاح بشكل كبير جداً