1900عائلة مهجرة من مناطق النظام والميليشيات الموالية لإيران تعيش أوضاعا مأساوية في مخيم أبو خشب بريف دير الزور

تتواصل معاناة سكان مخيم أبو خشب في ريف دير الزور منذ تأسيسه قبل 5 سنوات، حيث يقطن المخيم حوالي 1900 عائلة نزحوا من مناطق تسيطر عليها قوات النظام والميليشيات الإيرانية في مدينة البوكمال والميادين والعشارة ومحكان و القورية.
وأنشئ المخيم عام 2017 مع دخول قوات سوريا الديمقراطية، إلى المنطقة، ويفتقر المخيم لأدنى مقومات الحياة، حيث المياه الملوثة وقلة التعليم وغياب الرقابة الصحية والتوعية لقاطني المخيم، فضلا عن عدم توزيع مادة المازوت للتدفئة، وسط تخوف الأهالي من فصل الشتاء الذي يحل عليهم كضيف ثقيل في كل عام.
ويشتكي الأهالي من ضعف التعليم لأولادهم، إذ يقتصر الدعم على وجود منظمة وحيدة تقدم الدعم في مجال التعليم، أما الطلاب فيقتصر تعليمهم على مرحلة التعليم الإبتدائي من عمر 6 سنوات حتى 10 سنوات.
وأشار المرصد السوري، إلى أن مخيم محيميدة يشتكي شح الأدوية، حيث أن المركز  الصحي يقدم خدمات طبية لـ25 ألف نسمة، من ضمنهم قاطني مخيم محيميدة في المنطقة وعدة قرى في ريف ديرالزور الغربي، وهي قرية الحصان، حاوي الحصان، محيميدة الغربية، حوائج بومصعة، وذلك بدعم من قبل لجنة الصحة ومنظمة إنسانية.
وبسبب انقطاع الدعم، توقف تقديم الادوية للمرضى، في حين أن الإسعافات الأولية تقدم بشكل مجاني للحالات الباردة، أما الحالات الحرجة، فيتم تحويلها إلى مشافي الرقة أو الحسكة لعدم توفر المستلزمات الطبية.