198 قضوا أمس بينهم 83 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و29 مواطناً استشهدوا في تفجير عنصرين من تنظيم “الدولة الإسلامية” لنفسيهما بالسيدة زينب في ريف دمشق، و25 مواطناً استشهدوا قصف جوي ولقوات النظام وانفجارات وطلقات نارية.

198 قضوا أمس بينهم 83 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و29 مواطناً استشهدوا في تفجير عنصرين من تنظيم “الدولة الإسلامية” لنفسيهما بالسيدة زينب في ريف دمشق، و25 مواطناً استشهدوا قصف جوي ولقوات النظام وانفجارات وطلقات نارية.

 

ارتفع إلى 30 بينهم 16 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة إدلب استشهد 14 مواطناً بينهم 7 مقاتلين من الفصائل الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة البريج بمدخل مدينة حلب، و6 مواطنين بينهم 5 أطفال وهم 5 أطفال وسيدة حامل استشهدوا  جراء استهداف مسلحين بعبوة ناسفة لسيارة كانت تقل قيادي في كتيبة إسلامية وعدد من أفراد أسرته في منطقة على طريق طريق ارمناز- معرة مصرين بريف إدلب الشمالي، ومدرس في دار رعاية الأيتام ببلدة حارم استشهد إثر استهداف مسلحين مجهولين بعبوة ناسفة لسيارة كانت تقله.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 6 مواطنين بينهم 3 مقاتلين من الكتائب الإسلامية اثنان منهم استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية، ومقاتل الأخير استشهد متأثراً بجراح أصيب بها خلال قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محيط مدينة معضمية الشام بالغوطة الغربية، ورجل استشهد إثر إصابته برصاص قناص في معضمية الشام، ورجل من بلدة الهامة استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية، ورجل استشهد إثر إصابته بطلق ناري في مدينة التل جراء اشتباكات بين جبهة النصرة ( تنيظم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

وفي محافظة حلب استشهد 5 مواطنين بينهم 3 مقاتلين من الفصائل الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة البريج بمدخل مدينة حلب، وطفل استشهدا جراء ضربات نفذتها طائرات حربية على مناطق في حي الصالحين، وطفل دون سن الـ 18، استشهد جراء قصف طائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في بلدة حيان بريف حلب الشمالي.

 

وفي محافظة درعا استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية أحدهما استشهد متاٌثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، والآخر مقاتل تحت سن الـ 18 استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، وشخص استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها في وقت سابق جراء قصف قوات النظام لمناطق في حي طريق السد بمدينة درعا.

 

وفي محافظة دمشق استشهد طفل في حي المزرعة إثر إصابته برصاص متفجر.

 

وفي محافظة اللاذقية استشهد مقاتل من الفصائل الإسلامية خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف اللاذقية الشمالي.

 

كما استشهد وقتل وقضى 71 شخصاً، جراء تفجيرات استهدفت منطقة السيدة زينب التي يقطنها غالبية من الطائفة الشيعية بريف دمشق الجنوبي، ومن بين المجموع العام للخسائر البشرية، 29 مواطناً مدنياً من ضمنهم 5 أطفال، و42 مسلحاً من الموالين للنظام من جنسيات سورية وغير سورية، قضوا جميعاً جراء تفجير عنصرين من تنظيم “الدولة الإسلامية” لنفسيهما بسيارة مفخخة وحزام ناسف، بشكل متتالي.

 

في حين ارتفع إلى 24 بينهم 8 مواطنات عدد الشهداء المدنيين الذين قضوا في الـ 26 من الشهر الجاري، إثر تفجيرين بشارع الستين في حي الزهرء بمدينة حمص، أحدهما بآلية مفخخة والآخر جراء تفجير شخص لنفسه بحزام ناسف في منطقة التفجير الأول، حيث كان الشخص الذي فجر العربة المفخخة، يرتدي لباساً عسكرياً، ووقف في منطقة تفجير المفخخة، وبدأ بتوجيه الشتائم والسباب لمحافظ حمص واللجنة الأمنية ورؤساء الأفرع الأمنية، ليتجمع حوله المواطنون وعناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومن ثم قام بتفجير نفسه وسطهم

 

و4 مقاتلين لقوا مصرعهم  وقتلو خلال اشتباكات بين الفصائل الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة التل بريف دمشق.

 

ومقاتلان اثنان أحدهما فجر نفسه بحزام ناسف قرب حاجز لحركة احرار الشام الاسلامية وكتائب انصار الاسلام على اوتستراد اريحا – جسر الشغور، والآخر قتل بإطلاق نار وإلقاء قنبلة عليه خلال هجومهم على الحاجز ذاته، وأسفر هجومهما عن استشهاد مقاتلين اثنين من الحركة.

 

كما علم المرصد السوري لحقوق الانسان من مصادر موثوقة ان تنظيم “الدولة الاسلامية” ابلغ ذوي شاب من قرية الجرنية بريف الرقة الغربي كان قد اعتقله التنظيم منذ اشهر، أنه قام بإعدامه وذلك بتهمة “الردة والتعامل مع الجيش الحر”.

 

واستشهد 15 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و16 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 23 من قوات النظام إثر تفجير عربات مفخخة واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة في محافظات::

 

حلب 6 – حماة 3 – حمص 3 –  دمشق وريفها 3 –  دير الزور 4 –  اللاذقية 4

 

ولقي ما لا يقل عن 21 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل عنصران على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.