20 درزيًا في إدلب ضحية جرائم «النصرة»

43

قال المرصد السوري لحقوق الانسان، اليوم (الخميس)، إن عناصر ينتمون لجبهة النصرة وهي ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، قتلوا 20 قرويا درزيا في شمال غربي البلاد.

وذكر المرصد في بيان أن القتلى سقطوا أمس، في قرية قلب لوزة التي يقطنها مواطنون من الدروز في محافظة ادلب، حيث انتزع تحالف من فصائل مسلحة تنتمي إليه “جبهة النصرة”، السيطرة على أراض واسعة من الحكومة في الاشهر الثلاثة الماضية.

وذكر المرصد نقلا عن مصادر محلية، أن «مشادة كلامية حادة جرت بين قيادي تونسي في جبهة النصرة وعناصره من جهة ومواطنين من قرية قلب لوزة من جهة أخرى، على خلفية محاولة مصادرة منزل أحد عناصر قوات النظام…لتتطور المشادة إلى إطلاق نار».

كما افاد المرصد بأن بين القتلى مسنين وطفلا واحدا على الأقل. مضيفًا أن أحد عناصر الجبهة قتل حينما «تمكن مواطن من القرية من سحب سلاح عنصر من النصرة واطلاق النار».

ويشكل الدروز نسبة ثلاثة في المائة من الشعب السوري البالغ تعداده قبل الحرب 23 مليونا، ينتشرون خصوصا في محافظة السويداء (جنوب).

وينقسم دروز سوريا بين موالين للنظام السوري الذي يطرح نفسه حاميا للأقليات في مواجهة التطرف، وبين متعاطفين وناشطين في «الحراك الثوري»، وبين من بقي على الحياد.

ووقعت معارك في 2013 بين فصائل في المعارضة المسلحة ومجموعات درزية موالية للنظام في ريف السويداء، قتل فيها عدد من الدروز في المعارك أو في القصف؛ لكن الدروز في قلب لوزة لم يكونوا اصلا يحملون السلاح، بحسب المرصد وناشطين.

ومن لبنان، دعا الزعيم الدرزي وليد جنبلاط عبر تغريدة على موقع تويتر إلى التهدئة، مضيفا «تذكروا أن سياسة بشار الأسد أوصلت سوريا إلى هذه الفوضى».

وهناك علاقات وثيقة بين دروز لبنان ودروز سوريا.

وبات مقاتلو المعارضة منذ ايام على ابواب محافظة السويداء التي يسيطر عليها النظام، بعد أن سيطروا على مقر اللواء 52 في محافظة درعا في جنوب البلاد، وهو أحد أكبر القواعد العسكرية في سوريا.

وأعلنت مجموعة من الفصائل المعارضة أمس، بدء معركة «تحرير مطار الثعلة العسكري وقرية الدارة”» المحاذية له في ريف السويداء.

ويتعرض المطار منذ يوم أمس إلى قصف عنيف من الكتائب المقاتلة.

 

المصدر: الشرق الأوسط