20 شخص قضوا وقتلوا واستشهدوا أمس بظروف مختلفة وفي مناطق سورية عدة

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل واستشهاد 20 أشخاص بظروف مختلفة وفي مناطق سورية عدة، خلال يوم أمس، توزعوا على النحو التالي:

طفل أثناء عمله ضمن “سوبر ماركت” في بلدة حفير الفوقا بريف دمشق برصاص مسلحون مجهولين

و طفل بانفجار عبوة ناسفة في “معمل بلوك” قرب مفرق قرية قباسين في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” شرقي حلب

و الشابة “بتول مدين مطر” المنحدرة من قرية الجبيرة بريف القرداحة بالساحل السوري، إثر تعرضها لسكتة قلبية ناجمة عن البرد الشديد وفق تقرير الطبيب الشرعي، في أول حالة وفاة ناجمة عن البرد ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في ظل ما تشهده البلاد من انخفاض في درجات الحرارة وموجة الصقيع والثلوج بالتزامن مع ارتفاع أسعار مواد التدفئة ضمن مناطق سيطرة النظام وغيابها عن الكثير من المنازل نتيجة لسوء الأوضاع المعيشية، وانقطاع التيار الكهربائي في غالب الأوقات

و مواطن متأثرًا بجراحه التي أصيب بها، جراء استهدافه برصاص عناصر حرس الحدود التركي “الجندرما” أثناء تواجده قرب الشريط الحدودي شمال عين العرب (كوباني).

ومواطن نتيجة انفجار مجهول، في بلدة المليحة الشرقية شرقي درعا، فيما أفادت مصادر محلية بأن الانفجار نتيجة عبوة ناسفة زرعها مجهولون

و 3 مواطنين بالقرب من بناء الري على الطريق الواصل بين بلدتي المزيريب واليادودة غربي درعا، حيث تم استهدافهم بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين، ما أدى إلى مقتلهم جميعًا.

و12 من تنظيم “الدولة الإسلامية” جراء الأحداث العنيفة التي تشهدها منطقة سجن غويران بالحسكة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد