209 قضوا أمس بينهم 62 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و43 مدنياً استشهدوا في سقوط قذائف وقصف جوي وتحت التعذيب وقصف لقوات النظام وانفجارات وإعدام على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”

209 قضوا أمس بينهم 62 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و43 مدنياً استشهدوا في سقوط قذائف وقصف جوي وتحت التعذيب وقصف لقوات النظام وانفجارات وإعدام على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ارتفع إلى 52 بينهم 12 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة حماة استشهد 17 مواطناً بينهم 3 مقاتلين من الفصائل الإسلامية و14 مواطناً بينهم طفل و7 مواطنات استشهدوا إثر قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة قلعة المضيق.

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 5 مواطنين بينهم 3 مقاتلين من الكتائب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الزبداني، وسيدة استشهدت جراء القصف المستمر لقوات النظام على مناطق في مدينة الزبداني، ورجل استشهد إثر إصابته برصاص قناص في معضمية الشام.

وفي محافظة درعا استشهد 11 مواطناً بينهم مقاتل من الكتائب الإسلامية استشهد متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة درعا، و3 مواطنين بينهم شقيقان استشهدوا جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق بلدة داعل، ورجل استشهد انفجار قنبلة لم تكن قد انفجرت من قبل في مدينة إنخل، و3 مواطنات بينهن أم وابنتها استشهدن متأثراتٍ بجراحٍ أصبن بها قبل أيام جراء سقوط قذائف هاون على مناطق في حي السحاري بمدينة درعا، ورجلان من مدينة درعا وبلدة الصنمين استشهدا تحت التعذيب في المعتقلات الامنية السورية، ورجل من مدينة بصرى الشام استشهد متأثراً بجراحٍ أصيب بها في وقت سابق جراء قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في بلدة المسيفرة.

وفي محافظة إدلب استشهد 8 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من فصيل إسلامي استشهدا جراء انفجار في مستود للذخيرة في محيط جبل الأربعين، و6 بينهم 5 من عائلة واحدة استشهدوا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في بلدة كنصفرة بجبل الزاوية.

وفي محافظة حمص استشهدت مواطنة واربعة من اطفالها جراء قصف جوي استهدف مناطق في مدينة تدمر التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”

وفي محافظة دمشق استشهد 4 مواطنين بينهم مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها حي جوبر.

وفي محافظة حلب استشهد 3 مواطنين هم مواطنان اثنان أحدهما طفل استشهدا جراء انفجار عبوات ناسفة في منطقة ساحة المشهد وكرم حومد بمدينة حلب، ومواطن استشهد جراء سقوط قذيفة أطلقتها كتائب مقاتلة على منطقة تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب.

وفي محافظة الحسكة استشهد مواطنان اثنان جراء انفجار عبوة ناسفة في قرية الصلالية بريف مدينة الحسكة الشرقي.

وفي محافظة القنيطرة استشهد مواطنان اثنان هما مقاتل من الفصائل الإسلامية استشهد خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف القنيطرة الشمالي، وطفلة من بلدة طرنجة استشهدت جراء قصف من قبل قوات النظام بعدة قذائف على مناطق في البلدة.

بينما استشهد 3 مواطنين بينهم طفلان جراء استهداف سيارة تقل عناصر وقيادي في جبهة النصرة في منطقة كفرهند الواقعة في جنوب مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي الغربي.

كما علم المرصد السوري لحقوق الانسان أن تنظيم “الدولة الاسلامية “نفذ “حد الرجم” بحق مواطنة من قرية هجين بريف دير الزور الشرقي وذلك بتهمة ” الزنا”.

بينما استشهد وقضى 22 مقاتلاً على الأقل من الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جنسيات سورية، بالإضافة لمصرع 15 مقاتلاً من جنسيات عربية وشيشانية وتركستانية، من ضمنهم قائد مجموعة انغماسيين أردني وآخر يمني الجنسية إضافة لمقاتلين شيشان وتركستان ومقاتل من جبهة النصرة فجر نفسه بعربة مفخخة في منطقة الكفير بريف جسر الشغور.

كما تأكد مصرع 4 مقاتلين من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بينهم قيادي من جنسية عربية جراء استهداف سيارتهم في منطقة كفرهند الواقعة في جنوب مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي الغربي.

وقياديا اثنان في فصيل إسلامي استشهدا جراء هجوم لعنصرين من تنظيم “الدولة الإسلامية” وتسللهما في إلى مبنى لجهة إسلامية في مدينة مارع بريف حلب الشمالي وتفجير نفسيهما بحزامين ناسفين في المبنى.

فيما استشهد مقاتل من فصيل إسلامي جراء إصابته برصاص قناص من تنظيم “الدولة الإسلامية” في بساتين يلدا بريف دمشق الجنوبي.

كذلك تم توثيق استشهاد 9 مقاتلين من وحدات حماية الشعب ممن قضوا خلال اشتباكات سابقة مع تنظيم الدولة الاسلامية في مناطق بريف رأس العين (سري كانيه) الجنوبي الغربي وريف بلدة سلوك وفي مدينة الحسكة.

أيضاً ارتفع إلى 287 عدد عناصر التنظيم الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق مقتلهم منذ الـ 25 من حزيران / يونيو الفائت، خلال قصف لطائرات حربية وقصف من طائرات النظام المروحية والحربية في مدينة الحسكة ومحيطها وفي قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومع جيش الصناديد والوحدات الكردية، من ضمنهم والي “ولاية البركة” أبو أسامة العراقي” والوالي السابق لـ “ولاية الخير” عامر الرفدان وعشرات العناصر من جنسيات خليجية وشمال أفريقية وأجنبية، كما أن من ضمنهم 21 على الأقل فجروا أنفسهم بعربات مفخخة و26 عنصراً طفلاَ من “أشبال الخلافة”.

واستشهد 12 مقاتلاً من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

و19 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية والمقيمين في سوريا، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

كما قتل وجرح 90 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الطائفة الشيعية من جنسيات سورية وعربية وآسيوية خلال هجوم واشتباكات مع فصائل إسلامية وجبهة النصرة بريف إدلب وسهل الغاب بريف حماة.

وقتل ما لا يقل عن 17 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

دمشق وريفها 6 – الحسكة 1 – حمص 3 – حلب 3 – القنيطرة 2 – اللاذقية 1 – القنيطرة 1

ولقي ما لا يقل عن 18 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

كما قتل 5 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.

كما قتل عنصر من حزب الله اللبناني خلال اشتباكات مع الفصائل الإسلامية ومقاتلين محليين في مدينة الزبداني بريف دمشق.