21 شخص قضوا وقتلوا واستشهدوا أمس بظروف مختلفة وفي مناطق سورية عدة

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل واستشهاد 21 أشخاص بظروف مختلفة وفي مناطق سورية عدة، خلال يوم أمس، توزعوا على النحو التالي:

8 مدنيين، قضوا جميعاً جراء القصف من قوات النظام الذي طال سوق شعبي وأحياء سكنية في مدينة الباب.

وشخص قتله آخر قرب ساحة فيكتوريا وسط العاصمة دمشق، بواسطة مسدس وأمام أعين المارة، وسط معلومات أن الجريمة وقعت تحت مسمى “الثأر والانتقام”.

وشاب من أبناء قرية “جقلان فوقاني” في ناحية شيخ الحديد بريف مدينة عفرين في المشافي التركية، جراء تعرضه لسكتة دماغية نتيجة تعذيبه من قبل فصيل أحرار الشرقية في مدينة عفرين.

وطفل 15 عام من قرية المكنوبة شمال منبج في ريف حلب الشرقي، مقتول بطريقة وحشية في ظرف مجهول، حيث وجدت جثته بأحد المنازل المهجورة بالقرب من القرية وقد تم تهشيم جمجمته عن طريق الضرب بأداة حادة.

وعنصر سابق بفصائل المعارضة، خضع لـ “تسوية” خلال الفترة السابقة ولم ينضم لأي جهة عسكرية حيث تعرض الشاب لإطلاق نار من قِبل مجهولين في بلدة الحراك شرقي درعا، مما أدى إلى مقتله على الفور.

وعنصر من الفصائل ، بانفجار عبوة ناسفة انفجرت بسيارة عسكرية، عند نقاط التماس مع قوات النظام على محور قرية الشيخ سليمان في ريف حلب الغربي.

و4 أشخاص على الأقل جراء الاستهداف الجوي الذي نفذه طيران تركي، مستهدفاً محطة الكهرباء الرابعة قرب مدينة المالكية (ديريك) بريف الحسكة، والذي طال مبنى يتواجد فيه حرس المحطة والعاملين فيها، حيث أن القتلى من العسكريين والعاملين.

وعنصر من دورية أمنية لقوات النظام ، وذلك أثناء محاولة عناصر الدورية اعتقال تجار المخدرات في منطقتي القدم والسبينة جنوب العاصمة دمشق.

وعنصران من تنظيم “الدولة الإسلامية” كانا مختبئين ضمن المنازل، تزامنًا مع استمرار عمليات تمشيط القوى الأمنية لحي غويران جنوبي الحسكة.

و جندي تركي، جراء قصف لقوات سوريا الديمقراطية بقذيفة مدفعية على مخفر تركي داخل الأراضي التركية على الحدود مع سوريا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد