21 قضوا أمس بينهم 8 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و13 استشهدوا وقضوا وقتلوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية.

38

ففي محافظة درعا استشهد طفلان اثنان جراء إصابتهما برصاص عشوائي على خلفية اقتتال مسلح بين مجموعة من فصائل “المصالحة” ومجموعة مسلحة أخرى في مدينة الصنمين بريف درعا.

وفي محافظة إدلب استشهد مواطن متأثراً بجراح أصيب بها جراء غارات جوية من قبل طائرات النظام الحربية استهدفت قرية الصالحية بريف إدلب الجنوبي.

وفي محافظة حلب استشهدت طفلة متأثرة بجراحها التي أصيبت بها جراء قذائف سقطت على أحياء متفرقة من مدينة حلب منذ عدة أيام.

كما توفي 3 مدنيين جراء انهيار سقف مسجد القدومي بحي الجديدة في مدينة حلب نتيجة تصدعه بفعل العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة بوقت سابق.

وقتل اثنان يرجح أنهم من خلايا التنظيم أثناء محاولتهما زرع عبوة ناسفة قرب قرية تل مشحن بريف المالكية جنوب الطريق الدولي المؤدي إلى بلدة تل كوجر الحدودية مع العراق في ريف الحسكة الشرقي.

كذلك قتل اثنان آخران يرجح أنهم من خلايا التنظيم أثناء محاولتهما زرع عبوة ناسفة بسيارة في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي.

أيضاً قتل عنصر من الحرس الثوري الإيراني جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لمليشيات الحرس الثوري الإيراني بالقرب من الثانوية الصناعية في مدينة الميادين شرق دير الزور.

بينما عمد مسلحون مجهولون إلى استهداف سيارة ضابط برتبة عقيد في قوات النظام بالقرب من قرية الشيخ سعد بريف درعا الغربي، الأمر الذي تسبب بمقتله ووفاة زوجته وابنه على الفور.

في حين قتل 6 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضابط برتبة عقيد جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة لهم في منطقة المفطرة على الطريق الواصلة بين حي الضاحية وبلدة اليادودة بريف درعا.