2114 مواطن مدني من بين نحو 3900 أعدمهم تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا خلال 19 شهراً من إعلانه “دولة الخلافة”

تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الشهر الـ 19 من إعلان تنظيم “الدولة الإسلامية” لـ “دولة الخلافة”، تمكن من توثيق إعدام التنظيم لـ 188 شخصاً في مناطق سيطرته بسوريا، ونفذت عمليات الإعدام في محافظات دير الزور – ريف دمشق – حلب – الرقة – الحسكة وحمص خلال الفترة الممتدة بين الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر وحتى فجر اليوم الـ 29 من شهر كانون الثاني / يناير، من العام 2016

 

حيث وثق المرصد خلال الشهر الـ 19 من إعلان تنظيم “الدولة الإسلامية” “خلافته”، تنفيذ التنظيم 188 عملية إعدام في الأراضي السورية،حيث كانت 113 منها بحق مواطنين مدنيين سوريين بينهم 10 أطفال و10 مواطنات، وعنصران على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومقاتل سابق في التنظيم، و8 مقاتلين من الفصائل المقاتلة والإسلامي، و64 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بعضهم جرى فصل رؤوسهم عن أجسادهم.

 

وقد نفذت الإعدامات بحق الـ وفقاً للتهم التالية:: ” الردة والانتماء للدفاع الوطني، سب الذات الإلهية، التخابر مع الصحوات، التخابر مع النظام النصيري، قتل مسلم، الزنا، التجسس، التواصل مع جبهة النصرة، الفرار من زوجها، عمل قوم لوط وعوائل مسلحين موالين للنظام النصيري”

 

ليرتفع إلى 3895 عدد المدنيين والمقاتلين وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذين أعدمهم التنظيم بمناطق سيطرته في الأراضي السورية، منذ إعلانه عن “خلافته” في 29 / 6 / 2014 وحتى فجر اليوم 29 / 1/ 2016.

 

حيث بلغ 2114 مواطناً مدنياً بينهم 78 طفلاً و 116 مواطنة عدد الذين أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية رمياً بالرصاص، أو بالنحر أو فصل الرؤوس عن الأجساد أو الرجم أو الرمي من شاهق أو الحرق في محافظات دمشق وريف دمشق ودير الزور والرقة والحسكة وحلب وحمص وحماة، من ضمنهم 3 مجازر نفذها التنظيم في محافظات دير الزور وحلب وحماة، حيث أعدم التنظيم أكثر من 930 مواطناً من العرب السنة من أبناء عشيرة الشعيطات بريف دير الزور الشرقي، و223 مواطناً مدنياً كردياً قتلهم التنظيم بإطلاق نار وبالأسلحة البيضاء في مدينة عين العرب (كوباني) وقرية برخ بوطان بالريف الجنوبي للمدينة، و46 مواطناً مدنياً أعدمهم التنظيم في قرية المبعوجة التي يقطنها مواطنون من الطوائف الاسماعيلية والسنية والعلوية بالريف الشرقي لمدينة سلمية، وذلك حرقاً وذبحاً وبإطلاق النار من قبل عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، و85 بينهم 10 أطفال و8 مواطنات، من عوائل مسلحين موالين للنظام وقوات الدفاع الوطني أعدمهم التنظيم في منطقة البغيلية بمدينة دير الزور.

 

كما بلغ 261 عدد مقاتلي الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) ووحدات حماية الشعب الكردي الذين أعدمهم تنظيم الدولة الإسلامية، بعد ما استطاع أسرهم، نتيجة الاشتباكات التي تدور بين التنظيم والفصائل المذكورة أو اعتقلهم على الحواجز التي نشرها التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها.

 

كذلك أعدم تنظيم “الدولة الإسلامية” 422 من عناصره، بعضهم بتهمة “الغلو والتجسس لصالح دول أجنبية والعمالة للتحالف الصليبي ومحاولة الفرار والتولي يوم الزحف ومحاولة الانشقاق” وغالبيتهم أعدموا بعد اعتقالهم من التنظيم إثر محاولتهم العودة إلى بلدانهم.

 

كما أعدم التنظيم 1088 ضابطاً وعنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وذلك بعدما تمكن من أسرهم في معاركه مع قوات النظام أو القى القبض عليهم على حواجزه في المناطق التي يسيطر عليها.

 

فيما أعدم التنظيم عنصرين اثنين منشقين عن قوات النظام، ولم ينتميان إلى أي فصيل مسلح، وذلك رمياً بالرصاص بتهمة “الردة ” حيث قام عناصر التنظيم بعد إعدامهما في قرية حمار العلي بريف دير الزور  بصلب جثمانيهما في ساحة القرية.

 

كما اعدم تنظيم “الدولة الإسلامية” 7 أشخاص من بينهم طفل، بتهم “العمالة للنظام النصيري والانتساب لجيش الدفاع الوطني وقتال الدولة الإسلامية”، حيث أكدت المصادر للمرصد أن التنظيم أعدم الطفل ورجلاً آخراً منهم ذبحاً، فيما أعدم البقية رمياً بالرصاص.

 

كما علم نشطاء المرصد لسوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” قاموا برمي جثة عنصر سابق في التنظيم وعليها آثار إطلاق رصاص، وفي التفاصيل أبلغت المصادر نشطاء المرصد أن العنصر كان قد ترك التنظيم منذ نحو 5 أشهر ومنذ نحو 10 أيام اعتقله التنظيم وعندما أعادوا جثته إلى بهو منزله في بلدة ذبيان بريف دير الزور الشرقي، وضعوا ورقة مكتوب عليها “قاتل الدولة و حرق سيارات للدولة اﻹسلامية”.

 

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد دعوته لمجلس الأمن الدولي العمل بشكل جاد، لوقف الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق أبناء الشعب السوري، من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” ونظام بشار الأسد، وجميع منفذيها، كما يدعو لإنشاء محاكم دولية خاصة لمحاكمة قتلة الشعب السوري، في حال واصلت بعض الدول في مجلس الأمن تعنتها، من أجل إحالة ملف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سوريا، إلى محكمة الجنايات الدولية.