216 قضوا أمس بينهم 56 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و34 مواطناً مدنياً استشهدوا جراء سقوط قذائف أطلقتها كتائب مقاتلة على مدينة حلب، و40 عنصراً من التنظيم لقوا مصرعهم في قصف لطائرات التحالف على تل أبيض.

26

ارتفع إلى 75 بينهم 30 مقاتلاً عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الاثنين إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة حلب استشهد 43 مواطناً بينهم 5 مقاتلين من الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين المنوالين لها في مدينة حلب، و34 بينهم ما لا يقل 12 طفلاً و5 مواطنات استشهدوا جراء سقوط أكثر من 300 قذيفة وصاروخ وأسطوانة متفجرة أطلقتها كتائب مقاتلة وإسلامية على مناطق في أحياء السريان الجديدة والسريان القديمة ومساكن السبيل والعزيزية والراموسة والاسماعيلية والمشارقة والشهباء ومناطق أخرى في شارع النيل ومسجد الرحمن الخاضعة لسيطرة قوات النظام بمدينة حلب، و3 أطفال استشهدوا جراء قصف بالبراميل المتفجرة على مناطق في مدينة حلب، وطفل استشهد إثر قصف الطيران المروحي ببرميلين متفجرين مناطق في حي المرجة.

 

وفي محافظة حماه استشهد 15 مواطناً بينهم 14 مقاتلاً من الكتائب الإسلامية استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماه، ورجل من بلدة اللطامنة استشهد جراء إصابته برصاص قناص بالقرب من الحدود التركية – السورية، في ريف ادلب الشمالي، واتهم نشطاء قوات حرس الحدود التركي بإطلاق النار عليه وقتله.

 

وفي محافظة درعا استشهد 14 مواطناً بينهم 9 مقاتلين من الفصائل الإسلامية والمقاتلة، 8 منهم استشهدوا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف السويداء، والأخير استشهد جراء استهدافه من قبل قوات النظام في ريف درعا، و3 مواطنين هم طفل ومواطنة ورجل استشهدوا إثر قصفٍ بالبراميل المتفجرة على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، ورجل استشهد جراء قصفٍ متأثراً بإصابته في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة المزيريب، وطبيب من بلدة ناحتة استشهد تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة إدلب استشهد مواطنان اثنان هما مقاتل من الفصائل الإسلامية استشهد في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها بريف حماة الشمالي، ورجل استشهد إثر قصفٍ جويٍّ على مناطق في بلدة معرة مصرين.

 

وفي محافظة دمشق استشهد قيادي في كتيبة إسلامية إثر قصفٍ لقوات النظام على مناطق في حي التضامن.

 

كما أعدم عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” رجلاً، حيث قام بإلباسه “اللباس البرتقالي” ومن ثم قام بذبحه بوساطة سكين، وفصل رأسه عن جسده، وقال أنه “مسؤول مستودعات جيش الإسلام في القلمون الشرقي”، بينما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم رجلاً عند دوار النعيم وسط مدينة الرقة، وقام بذبحة بوساطة آلة حادة، بتهمة أنه “مرتد”، وأكدت مصادر للمرصد أن التنظيم قاله بأن الرجل الذي تم إعدامه هو “شرعي في جبهة النصرة”، فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم رجلاً في بلدة الجلاء بالريف الشرقي لمدينة دير الزور رمياً بالرصاص بعد أن ألبسه “اللباس البرتقالي”، ثم قام عناصر التنظيم بصلبه، دون معلومات عن هوية الشخص أو التهمة التي وجهها التنظيم إليه، ورجلان اثنان أعدما في مدينة البوكمال بريف دير الزور وتم إلباسهما “اللباس البرتقالي”، حيث يعتقد أنهما من جنسيات غير سورية، وتم الإعدام بتهمة “التعامل مع جهات خارجية”، كذلك أعدم التنظيم رجلاً ذبحاً في بلدة خشام بتهمة “التعامل مع الصحوات بإدلب”

 

و40 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم جراء قصف لطائرات التحالف الدولي على تمركزاتهم وتجمعاتهم أثناء محاولتهم الفرار من مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.

 

كذلك فجر 3 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” أنفسهم بعربات مفخخة في محيط مطار كويرس العسكري المحاصر من قبل التنظيم في ريف حلب الشرقي.

 

وعنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقي مصرعه خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة دير الزور، فيما قضى مقاتل طفل من عناصر “الشرطة الإسلامية” في  تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي بريف الرقة.

 

و11 عنصرا على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” لقوا مصرعهم جراء قصف لطائرات التحالف واشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي، جثث معظمهم لدى الوحدات الكردية، فيما قضى 3 مقاتلين من وحدات الحماية في الاشتباكات.

 

واستشهد 9 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و24 على الأقل من قوات الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية، إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 28 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية وجيش المهاجرين والأنصار واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية في محافظات::

 

حمص 3 – السويداء 7 – دير الزور 2 – دمشق وريفها 3 – حماة 8 –  حلب 5

 

ولقي ما لا يقل عن 16 مقاتلاً من جبهة النصرة وتنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.

 

كما قتل 4 عناصر على الأقل من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات عربية وأسيوية من الطائفة الشيعية، خلال اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة.

 

بينما وردت معلومات مؤكدة عن إعدام جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، لـ “قائد جيش الوفاء” الموالي للنظام والذي أسره قبل 20 يوماً