المرصد السوري لحقوق الانسان

22 شخص قضوا وقتلوا واستشهدوا يوم أمس بظروف مختلفة ضمن عدة مناطق سورية

ففي محافظة الرقة، عثر على جثة شخص في قرية حزيمة بريف الرقة الشمالي، وقد جرى فصل رأسه عن جسده، يذكر أن القتيل من بلدة معيزيلة شمالي دير الزور.

وفي حمص، استشهد مواطن من أهالي مدينة الرستن بريف حمص الشمالي، تحت التعذيب داخل المعتقلات الأمنية التابعة للنظام السوري، وذلك عقب اعتقال منذ نحو عامين.

وفي حلب، استشهد مواطن نتيجة انفجار لغم من مخلفات الحرب بسيارة تقل مواطنين قرب مناشر بلدة منيان عند الأطراف الغربية لمدينة حلب.

كما عثر أهالي بلدة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، مساء أمس، على جثتين مجهولتي الهوية، موثقة من الأيدي والأرجل، وعليها آثار إطلاق نار في أنحاء الجسد، على أطراف البلدة قرب الطريق الرئيسي الواصل مع مدينة “الرستن”.

و قام مجهولون باغتيال عنصر سابق في قسد، عبر إطلاق النار عليه في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي.

وقتل عنصر من فرقة “السلطان مُراد” الموالية لأنقرة، جراء انفجار لغم أرضي على إحدى محاور تل تمر شمالي الحسكة، ضمن منطقة “نبع السلام”.

في حين قتل عنصر من شعبة المخابرات العسكرية برصاص مجهولين في مدينة جاسم بريف درعا.

وقتل متعاون مع قوات النظام، برصاص مجهولين في بلدة تسيل بريف درعا الغربي.

أيضاً قتل عنصرين من “الفرقة الرابعة”، بإطلاق النار عليهما من قِبل مسلحين مجهولين في بلدة تل شهاب بريف درعا الغربي.

كذلك قُتل 5 عناصر ضمن ميليشيا “القاطرجي”، ذبحاً بالسكاكين بعد أسرهم من قِبل عناصر “تنظيم الدولة الإسلامية” على طريق اثريا جنوب مدينة الطبقة بريف الرقة.

فيما قتل 6 من الميليشيات الموالية لإيران نتيجة استهداف صاروخي لمواقع وتمركزات تلك الميليشيات في منطقة السكة الواقعة بأطراف البوكمال، ولم يعرف حتى اللحظة فيما إذا كان الاستهداف ناجم عن قصف جوي إسرائيلي أو قصف بصواريخ أرض – أرض أطلقتها قواعد التحالف الدولي المتمركزة عند الضفة الشرقية لنهر الفرات.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول