22 قتيلاً عراقياً خلال مداهمة قوة أمنية في هيئة تحرير الشام لمكان تواجدهم قرب الحدود التركية بتهمة انتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية”

24

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عاد الهدوء إلى ريف مدينة سلقين في الريف الشمالي الغربي لإدلب، بعد اقتتال استمر لساعات بدءاً مما قبل مغيب شمس يوم أمس الاثنين الـ 4 من حزيران / يونيو الجاري من العام 2018، بين عناصر من اللجنة الأمنية التابعة لهيئة تحرير الشام من جهة، ومسلحين ينتمون لعائلة عراقية متهمة أنها من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، إذ علم المرصد السوري لحقوق الإنسانأن الاشتباكات هذه أفضت إلى مقتل ومصرع عدد كبير من عناصر الطرفين، وأسر واعتقال آخرين، حيث قتل ما لا يقل عن 22 شخصاً من المسلحين العراقيين المتهمين بانتمائهم لتنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال العملية الأمنية في قرية كفرهند بريف مدينة سلقين، فيما تمكنت تحرير الشام من أسر مسلحين آخرين ينحدرون من العائلة ذاتها كذلك قضى 5 عناصر على الأقل من القوة الأمنية لهيئة تحرير الشام، وأصيب آخرون بجراح.

العملية الأمنية هذه التي نجم عنها قتال عنيف وسقوط أعداد كبيرة من الخسائر البشرية، تتزامن مع استمرار العملية الأمنية لتحرير الشام في الشمال الإدلبي، حيث أبلغت مصادر المرصد السوري أن هيئة تحرير الشام تسعى لتنفيذ مزيد من حملات الدهم والاعتقالات في الريف الشمالي لإدلب، للبحث على “خلايا لتنظيم الدولة الإسلامية” بينهم مزيد من العراقيين الذين قدموا إلى الشمال السوري قبيل فرارهم من العراق.

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في أواخر أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2018، أن مدينة إدلب وبلدات سرمدا والدانا وسلقين ومدينة جسر الشغور استنفار أمنياً لعناصر هيئة تحرير الشام، ترافق مع قطع شبكة الإنترنت عن بعض الأحياء والمناطق، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن المناطق آنفة الذكر، تشهد عمليات للمكتب الأمني في هيئة تحرير الشام، للبحث عن الخلايا المسؤولة عن التفجيرات والاستهدافات في الفترة الماضية وأسرهم، في حين وثق المرصد السوري 128 شخصاً على الأقل، هم 35 مدنياً بينهم 6 أطفال ومواطنتان، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و79 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و14 مقاتلاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، خلال الشهر الفائت، فيما تسببت محاولات الاغتيال بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ومن ضمن المجموع العام لأعداد المغتالين، 57 شخصاً هم 17 مدنياً بينهم طفل ومواطنة، و37 مقاتلاً من الجنسية السورية، و3 مقاتلين من الجنسية الأوزبكية، اغتيلوا بإطلاق نار وتفجير عبوات ناسفة في إدلب وريفي حلب وحماة