23 قتيلاً بغارات للتحالف الدولي.. و«قسد» تشكل مجلس الرقة المدني

قتل 23 شخصاً على الأقل بينهم 6 أطفال في الساعات ال24 الأخيرة جراء غارات للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على مناطق تحت سيطرة تنظيم «داعش» في شرق سوريا، وفق ما ذكر المرصد السوري، أمس، فيما قتل 10 مدنيين أيضاً بينهم 9 أطفال جراء غارات يرجح أنها روسية، بحسب المرصد، على بلدة بريف أدلب الجنوبي شمال غربي سوريا، في وقت شن تنظيم «داعش» هجوماً عنيفاً من ثلاثة محاور على قرية عايد كبير بمدخل مدينة الطبقة، وشكلت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» مجلس الرقة المدني وسط انتقادات فصائل المعارضة في حين تحدثت فصائل مسلحة عن مقتل ضابطين روسيين بريف حماة.
وأحصى المرصد مقتل «13 مدنياً بينهم خمسة أطفال ليل الاثنين جراء غارات للتحالف الدولي على مدينة البوكمال الواقعة على الحدود السورية العراقية» في الريف الشرقي لدير الزور. وتسبب القصف أيضاً «بمقتل ثلاثة عناصر من تنظيم داعش من الجنسية العراقية»، بحسب المرصد.
وشنت طائرات التحالف غارات على مناطق أخرى الاثنين استهدفت إحداها قرية الحسينية في الريف الغربي لدير الزور، وتسببت بمقتل «سبعة مدنيين بينهم طفل» وفق المرصد.

ومن جانب آخر، أحصى المرصد مقتل «عشرة مدنيين هم امرأة مسنة وتسعة أطفال جراء ضربات يرجح أن طائرات روسية نفذتها فجر أمس على بلدة معرة حرمة» الواقعة في ريف أدلب الجنوبي، وهي منطقة تخضع لسيطرة فصائل مسلحة ومتشددة بقيادة جبهة «فتح الشام» (النصرة سابقاً).
من جهة أخرى، قال مصدر إعلامي مقرب من قوات سوريا الديمقراطية إن مسلحي داعش شنوا هجوماً من ثلاثة محاور على قرية عايد الكبير بمدخل مدينة الطبقة الجنوبي والتي سيطرت عليها قوات سوريا الديمقراطية في العاشر من الشهر الجاري.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية امس تأسيس مجلس مدينة الرقة المدني تحت شعار (أخوة الشعوب والتعايش ضمانة الأمة الديمقراطية ) في بلدة عين عيسى (شمال مدينة الرقة) وذلك خلال اجتماع حضره قياديون في قوات سوريا الديمقراطية.وقال المتحدث الرسمي باسم هذه القوات طلال سلو، في بيان له «نحن على ثقة تامة بقدرة المجلس على تحمل مهامه وواجباته لخدمة أهلنا في الرقة، ولا سيما بعد الجهود الجبارة، التي بذلت إلى الآن من قبل لجان هذا المجلس». وانتقد مصدر مسؤول في المعارضة السورية تشكيل «مجلس يتحكم به الأكراد رغم عدم وجود لهم في مدينة الرقة، وذلك من خلال 10 أعضاء يتألف منها المجلس بينهم اثنان أكراد، ولكن في الحقيقة الاثنان هم من يتحكمون في المجلس كما يحصل في باقي المجالس التي تم تشكيلها في مناطق سيطرة الأكراد».
في غضون ذلك، ذكرت مصادر في الجيش السوري الحر إن ضابطين روسيين وعدداً من عناصر قوات الحكومة السورية والميليشيات قتلوا، امس، خلال استهداف موقع لهم قرب بلدة خطاب في ريف حماة، وفق ما ذكر موقع «سكاي نيوز عربية». وأضافت المصادر أنها «رصدت عبر الأجهزة اللاسلكية وجود مركز قيادة عمليات للقوات الحكومية وميليشياتها بإشراف روسي، حيث تم استهداف الموقع في رحبة خطاب بصاروخ حراري موجه من طراز «تاو»، مما أسفر عن مقتل مجموعة قيادة العمليات بينهم ضابطان روسيان».

المصدر: الخليج