23 لاجئا سوريا قضوا غرقا قبالة السواحل الليبية والمرصد السوري يدعو السلطات الليبية بضرورة التحرك والكشف عن مصيرهم

1٬632

فارق 23 شخصا من اللاجئين السوريين ينحدرون من بلدة حفير الفوقا بريف دمشق، حياتهم غرقا في قارب يحمل على متنه 60 لاجئا جلهم من قرى وبلدات ريف دمشق، حيث غرق المركب في الأسبوع الفائت في البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية، خلال رحلة بحثهم عن ملاذ أمن خارج البلاد باتجاه أوربا، وسط مصير مجهول يلاحق أخرين، بعد فقدان الاتصال بهم.

ويعاني السوريون أوضاعا إنسانيا صعبة داخل البلاد، نتيجة ما آلت إلى الأوضاع في سوريا، في ظل استمرار آلة الحرب، أسفرت عن مخلفات جمة، انعكست سلبا على الواقع المعيشي والاقتصادي والاجتماعي، ما يدفع بالغالبية بالبحث عن ملاذ آمن خارج البلاد، ولا سيما الفئة الشابة، بالرغم من المخاطر المحفوفة برحلتهم إما بحراً أو براً، ما يخلف ضحايا المدنيين، فضلا عن احتازهم في مراكز الإيواء، أو مصير مجهول يلاحقهم ويصبحون في عتاد المفقودين.

وهذه الحوادث ليست الأولى من نوعها، ففي 14 تموز الفائت، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، مفارقة 5 أشخاص من اللاجئين السوريين حياتهم بينهم أطفال وسيدات، ينحدرون من منطقة عين العرب (كوباني) شرقي حلب، في غرق مركب جديد يحمل على متنه 11 شخصاً، أثناء إبحاره من سواحل مدينة وهران الجزائرية باتجاه السواحل الإسبانية، حيث غرقوا خلال محاولتهم الوصول إلى الدول الأوربية بحثاً عن ملاذ أمن.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المركب انطلق بتاريخ 11 تموز الجاري، بينما فقد الاتصال به بعد إبحاره من الشواطئ الجزائرية، ليتم العثور على اللاجئين جثث هامدة.

ويطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان، السلطات الليبية بضرورة التحرك والكشف عن مصيرهم، ويدعو الجهات الدولية إلى تقديم يد العون للسوريين الذين لقوا من ليبيا الشقيقة ملاذا لهم للعمل والاستقرار.