24 مقاتلاً على الأقل قضوا وقتلوا في أول يوم من المعارك العنيفة التي شهدها ريف درعا الغربي بين الفصائل وجيش خالد بن الوليد

استمرت الاشتباكات بوتيرة متفاوتة العنف بين جيش الإسلام ومجاهدي حوران وفرقة أحرار نوى وفرقة أسود السنة وحركة أحرار الشام الإسلامية وفرقة أسود السنة وفرقة الحق وفرقة فجر الإسلام والمعتز بالله وفرقة الحرمين الشريفين من جهة، وجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” والذي يشكل لواء شهداء اليرموك عماده الرئيسي بالإضافة لحركة المثنى الإسلامية من جهة أخرى، في محاور بالريف الغربي لدرعا، حيث تمكنت الفصائل من تحقيق تقدم إثر هجمات معاكسة نفذتها على مناطق تقدم جيش خالد بن الوليد وتمكنت من إبعاد الأخير عن جلين واستعادة منطقة المزيرعة وأجزاء من منطقة حيط، فيما تتواصل الاشتباكات بين الطرفين في محاولة من كل طرف تحقيق تقدم على حساب الطرف الآخر، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ما لا يقل عن 9 من مقاتلي جيش خالد بن الوليد، في حين قضى 18 مقاتلاً وشخصاً من ضمنهم 6 أعدموا على يد مقاتلي جيش خالد بن الوليد، 3 منهم لا يزالون مجهولي الهوية، ومن ضمن الـ 18 شخصاً 15 مقاتلاً من الفصائل، كما أسفرت الاشتباكات عن إصابة عشرات المقاتلين من الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة، ولا يزال عدد من قضى وقتل مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.

وكان جيش خالد بن الوليد نفذ هجوماً بعد منتصف ليل أمس على تمركزات للفصائل في مثلث الجولان- الاردن- درعا، وكان جيش خالد بن الوليد قد تمكن من خلال هجومه هذا من السيطرة على بلدات تسيل وسحم الجولان وعدوان وتل جموع الاستراتيجي على مثلث الجولان – الأردن – درعا، في حين قضى وقتل 20 مقاتل من الطرفين أكثر من 12 منهم من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وذلك بتاريخ الـ 31 من شهر كانون الثاني / يناير من العام 2017 خلال اشتباكات بينهما في الريف الغربي.

جدير بالذكر أن جيش خالد بن الوليد قد تم الإعلان عنه في شهر آيار / مايو من العام المنصرم، حيث كان المرصد قد نشر حينها نسخة من بيان قالت مصادر متقاطعة لنشطاء المرصد في ريف درعا الغربي، أنه اندماج للتشكيلات الموجودة ضمن حوض اليرموك والتي يشكل لواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” عمادها مع حركة المثنى الإسلامية، ونص البيان على :: “إعادة هيكلة التشكيلات الموجودة ضمن حوض اليرموك تحت مسمى (جيش خالد بن الوليد) – تغيير اسم مقر 105 إلى مسمى الأندلس وإلغاء مقر 106 بشكل نهائي – وتحديد مسؤولية الأمن الداخلي (الأندلس) بالتصدي لمحاولات الغدر والخيانة من أيادي المرتدين الغادرة وسيكون منطلق عمل الأمن الداخلي من المحكمة الإسلامية””، كما نوه البيان قائلاً::”” كل أخ ينعت أخاه باسم جماعته بقصد الدلالة فلا بأس، أما الأخ الذي ينعت أخاه بقصد الإساءة فسيكون تعزيره بخمس مائة جلدة””.