246 قضوا أمس بينهم 16 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و186 جثة لمقاتلين من الفصائل لدى تنظيم جند الأقصى بريفي إدلب وحماة.

35

ارتفع إلى 19 بينهم مقاتلان اثنان عدد الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة درعا استشهد 12 مواطناً بينهم مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية استشهدا خلال اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في مدينة درعا، و7 على الأقل بينهم 3 إناث من ضمنهم اثنتان دون سن الـ 18 استشهدوا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في بلدة نصيب، وممرض ورجل استشهدا إثر قصفٍ لقوات النظام على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا، وطفل استشهد إثر سقوط قذائف على مناطق في حي السحاري بمدينة درعا.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 3 مواطنين هم طفلة ومواطنة استشهدتا جراء قصفٍ للطيران الحربي على مناطق في مدينة دوما، ورجل من مدينة الزبداني استشهد إثر إصابته في قصفٍ لقوات النظام على مناطق في بلدة بقين.

 

وفي محافظة دمشق استشهد رجل ومواطنة جراء سقوط عدة قذائف على مناطق في حيي التجارة والعدوي وسط العاصمة.

 

وفي محافظة حماه استشهد رجل من بلدة حلفايا تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

وفي محافظة حمص استشهد شاب من قرية تيرمعلة متأثرا بجراح أصيب بها، جراء سقوط قذيفة هاون أطلقتها قوات النظام على منطقة في القرية.

 

فيما قضى 3 أشخاص على الأقل في انفجار عنيف بمدينة نوى بريف درعا الشمالي.

 

كما اعترف تنظيم جند الأقصى بوجود 186 جثة لمقاتلين قضوا خلال الاقتتال معه، وأعلن جند الأقصى موافقته على تسليمها لحزب الإسلامي التركستاني الذي انتشر في مناطق تواجد جند الأقصى بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي كطرف ثالث ووسيط بين طرفي الاقتتال، وأن التنظيم سيقوم بتسليم كل 10 جثامين على حدى.

 

وقضى 8 مقاتلين من الكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية المقاتلة مجهولي  الهوية حتى اللحظة، جراء قصف للطائرات الحربية والمروحية على مناطق تواجدهم، وإثر كمائن واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهداف عربات وقصف على عدة مناطق.

 

و10 على الأقل من قوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين للنظام من الجنسية السورية إثر اشتباكات واستهداف حواجزهم وتفجير عبوات ناسفة بآلياتهم في عدة مدن وبلدات وقرى سورية.

 

وقتل ما لا يقل عن 6 من قوات النظام إثر اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة فتح الشام والكتائب المقاتلة والإسلامية واستهداف مراكز وحواجز وآليات ثقيلة بقذائف صاروخية وعبوات ناسفة.

 

ولقي ما لا يقل عن 14 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل الإسلامية من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.