25 قضوا أمس بينهم 8 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و17 استشهدوا وقضوا وقتلوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية

38

ارتفع إلى 11 عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية 

ففي محافظة إدلب استشهد 7 بينهم 3 أطفال وناشط إعلامي ومسعف، جراء المجزرة التي نفذتها طائرات “الضامن” الروسي باستهدافها بلدة كفروما جنوب إدلب.

وفي محافظة ريف دمشق استشهد مواطن من أبناء مدينة عربين في الغوطة الشرقية بريف دمشق تحت التعذيب في سجون النظام بعد فترة اعتقال دامت نحو 4 سنوات

وفي محافظة دير الزور رصد المرصد السوري العثور على جثة لمواطن جرى قتله ورميه من قبل مجهولين في بلدة أبو حردوب بريف دير الزور الشرقي، وهو نازح من أبناء بلدة صبيخان

وفي محافظة درعا استشهد طفل متأثراً بجراحه التي أُصيب بها يوم أمس السبت، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في بلدة ابطع بريف درعا الشمالي.

وفي محافظة القنيطرة قضى مواطن من أبناء بلدة مسحره بريف القنيطرة الأوسط، حيث قضى تحت التعذيب في سجون النظام.

بينما قُتل 3 عناصر من قوات النظام وأصيب آخرون بجراح جراء استهداف مواقع لهم في تلة الدرة بجبل التركمان من قبل الفصائل العاملة في المنطقة. 

كما قتل 3 عناصر من قوات النظام خلال الاشتباكات على محور كبانة بريف اللاذقية.

وعنصر من قوات النظام لقى مصرعه جراء استهداف أحد الحواجز التابعة للأمن السياسي في بلدة كفربطنا بالغوطة الشرقية في ريف دمشق بعبوة ناسفة

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عنصر من الفرقة الرابعة، جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب في أطراف حي جوبر بريف دمشق.

فيما قضى اثنان من الفصائل الإسلامية على محاور جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي. 

كما قضى عنصران اثنان من الفصائل المقاتلة جراء استهداف قوات النظام بصاروخ موجه سيارة عسكرية تابعة لجيش النصر على طريق العنكاوي _ جبل الزاوية في شمال غرب محافظة حماة.

بينما قتل عنصران من الفصائل الموالية لتركيا جراء الاشتباكات الدائرة على محور عين عيسى بريف الرقة